بقية قط إلا حدثني .
وقال الساجي : فيه اختلاف .
وقال البيهقي في كتاب « الخلافيات » أثناء كلام له ؛ كيف ؟ وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة وفيه نظر ؛ لما أسلفناه .
وقال الجوزقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : ضعيف الحديث لا يحتج به .
وفي موضع آخر : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه . معميا أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا إلا أنهم جعلوا تفرده أصلا .
وقال السمعاني : كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم .
وقال الخليلي : اختلفوا فيه .
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : وفي حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل ، وكان صدوقا .
وقال بقية : ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث ، فقال : ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة .
وقال ابن المديني : صالح [ ق 22 / ب ] فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا ، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة .
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون ، وله أحاديث مناكير جدا .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 8
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٨