وفي كتاب « الجرح والتعديل » للباجي : قيل لثابت : يقولون إنه ليس بعينيك بأس إن لم تكثر البكاء . قال : فما أرجو بعيني إذن .
وقال بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلي أعبد من أدركنا في زمانه فلينظر إلى ثابت ، فما أدركنا الذي هو أعبد منه .
وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث مأمونا . توفي في ولاية خالد القسري .
وذكره ابن شاهين في « الثقات » .
وروى عنه - فيما ذكره المزي في كتاب « الأطراف » - مستدركا على ابن عساكر : عن عبد الله العمي عن أبي داود .
وفي « كتاب » المنتجالي : قال محمد بن ثابت : ذهبت ألقن أبي عند الموت ، فقال : يا بني خل عني ، فإني في وردي السابع .
وقال حمزة : كان يصلي في كل مسجد مر به ، وكل مسجد دخله ، وكان يصلي كل يوم ثلاثمائة ركعة ، وصام ستين سنة .
وفي « تاريخ » أبي بشر هارون ابن حاتم التميمي ، رفيق أبي بكر بن عياش وروايته : مات علي بن زيد سنة تسع وعشرين ومائة ، ثنا يحيى بن ميمون بن عطاء التمار ، قال : مات ثابت بن أسلم البناني قبل علي بن زيد سنة مات الحسن .
ونا . . . . عن مطر الوراق : لا نزال بخير ما بقي أشياخنا : ثابت ومالك ومحمد بن واسع .
وعن ابن معين : أثبت الناس في ثابت حماد بن سلمة .
وفي « تاريخ مطين » : سمعت عثمان بن أبي عثمان ، ثنا عبد الرحمن بن شكيل
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 65
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٦٥