وقال أبو جعفر النحاس في كتاب « الناسخ والمنسوخ » : الحجاج يدلس عمن لقيه ، وعمن لم يلقه ، فلا تقوم بحديثه حجة إلا أن يقول حدثنا أو أبنا أو سمعت ، وقال في موضع آخر : والحجاج ليس بذاك عند أهل الحديث .
وفي « تاريخ الطبري » : لما قدم منصور بن جمهور العراق في قتل يزيد بن الوليد ولى شرطته ثمامة بن حوشب ، ثم عزله وولى الحجاج بن أرطاة النخعي .
وفي « صحيح » ابن خزيمة : باب إدخال الأصبعين في الأذنين عند الأذان - إن صح الخبر - فإني لا أحفظ هذه اللفظة إلا عن حجاج بن أرطاة ، ولست أفهم أسمع الحجاج من عون ابن أبي جحيفة أم لا ؟ فأشك في صحة هذا الخبر من هذه العلة ، رواه يعقوب بن إبراهيم ، ثنا هشيم ، عن حجاج ، عن عون ، عن أبيه .
ورواه أبو عوانة الإسفرائيني : عن عمر بن شبة ، ثنا عمر بن علي المقدم ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عون .
ولما رواه الطوسي من حديث الدورقي ثنا هشيم عنه قال : يقال : حديث أبي جحيفة حسن صحيح .
وقال الفلاس : حدث عنه ابن مهدي .
ولما ذكره أبو العرب في « الضعفاء » قال : من مثالبه قوله : ترك الصلاة في جماعة من المروءة .
وذكره محمد بن عبد الرحيم البرقي في « باب : من نسب إلى الضعف » .
وقال له داود الطائي يوما : إني لمن قوم يعرف فيهم نسبي ، وما أدعى لغير أبي .
قال الساجي : كان الحجاج يغمز في نسبه .
وذكره ابن شاهين في « جملة الضعفاء » و « الثقات » ، ثم أعاد ذكره في « المختلف فيهم » ورجح الضعف .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 389
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣٨٩