ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : « إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا » لأدخلناه في « الثقات » ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه .
وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أبا عبد الله محمد بن نصر المروزي ، فقلت : ما تقول في بهز بن حكيم ؟ فقال : سألت غندرا عنه ؟ فقال : قد كان شعبة مسه ، ثم تبين معناه فكتب عنه .
وقال أبو علي الطوسي ، وأبو عيسى الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث .
وصححا حديثه : في « الجنة بحر الماء وبحر العسل » .
وفي « كتاب » ابن عدي : قال أحمد بن بشير : أتيته لأسمع منه ، فوجدته مع قوم يلعب الشطرنج ، قال أبو أحمد : ولم أر أحدا تخلف عنه في الرواية من الثقات .
817 - ( خ ) بور بن أصرم ، أبو بكر المروزي .
قال أبو ذر الهروي الحافظ : هو بالباء غير صافية بين الباء والفاء على نحو ما ينطق بها العجم .
وقال أبو سعد الإدريسي في « تاريخ سمرقند » : روى عنه أبو إبراهيم إسحاق بن إسماعيل السمرقندي ، وعبد الكريم بن كثير الشاشي ، وأهل مرو ، ومحمد بن المتوكل الإستيخني .
وقال أبو أحمد ابن عدي : لا يعرف ، فيما ذكره الباجي .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 37
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣٧