والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر .
وذكره يعقوب في « باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يصعفونهم » .
وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي ، لما خرجا حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه .
وذكر أبو بكر البيهقي في كتاب « معرفة السنن والآثار » أن الشافعي قال لبعض من حضره من مناظريه - يعني محمد بن الحسن - في حديثه « الاستفتاح » : أحافظ من رويت عنه هذا القول ويحتج به وبحديثه ؟ فقال عامة من حضره : لا ليس بحافظ . قال الشافعي : فكيف يجوز أن يعارض برواية من لا يحفظ ولا يقبل حديث مثله على الانفراد رواية من يحفظ ويثبت حديثه .
قال البيهقي : إنما أراد أبو عبد الله حديث حارثة عن عائشة .
وذكره البرقي في « باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه » .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : متماسك الأمر .
وقال أبو حاتم بن حبان : كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 333
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣٣٣