وفي قول ابن عدي : ولثعلبة عن علي غير هذا ولم أر حديثا منكرا في مقدار ما يرويه ، وأما سماعه من علي ففيه نظر ، كما قاله البخاري ، نظر ، لأن البخاري لم يعرض لسماعه من علي بل صرح به أول الترجمة فقال : ثعلبة بن يزيد الحماني سمع عليا روى عنه حبيب يعد في الكوفيين ، فيه نظر ، قال صلى الله عليه وسلم لعلي : إن الأمة ستغدر بك ، ولا يتابع عليه .
هذا جميع ما ذكره وفيه كما ترى تصريحه بسماعه من علي ، ويزيده وضوحا ما نذكره عن ابن حبان .
وفي « كتاب » الساجي : في حديثه نظر .
وذكره أبو محمد بن الجارود ، وأبو جعفر العقيلي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجوزي : قال ابن حبان : كان على شرطة علي ، وكان غاليا في التشيع ، لا يحتج بأخباره إذا انفرد بها عن علي .
كذا ذكره عنه أبو الفرج البغدادي ، ويشبه أن يكون وهما ، وذلك أن الذي في كتاب « المجروحين » لابن حبان الموصوف بأنه يروي عن علي روى عنه البصريون كان في لسانه فضل ، وكان علي بن المديني يرميه بالكذب . لم يزد على هذا شيئا .
وقال في كتاب « الثقات » : ثعلبة بن يزيد الكوفي يروي عن علي روى عنه
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 102
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٠٢