توفيت في المحرم ، سمعت منها .
533 - قرارسلان ، الأمير الكبير بهاء الدِّين المَنْصُورِيّ السيفيّ . [ المتوفى : 698 ه - ]
من المقدمين الكبار بدمشق ، وكان مليح الصورة ، تامّ الخلقة ، سمينّا ، شجاعًا ، لمّا هرب قبجق إلى التَّتَار تكلَّم هُوَ فِي الأمور وأمر ونهى ، وقد حجّ بالناس من قريب .
تُوُفّي فِي مُستهلّ جُمَادَى الأولى ، ودُفِن بتُربةٍ له بمقابر باب توما .
534 - كُرْجي ، الأمير سيف الدِّين [ المتوفى : 698 ه - ]
الَّذِي قتل الملك المنصور حُسام الدِّين .
شجاع جريء ، قويّ البطْش ، ظالم النّفس ، قتلوه يوم قتلوا طُغجيّ ، وطيف برأسه فِي القاهرة فِي منتصف ربيع الآخر .
535 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمود بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ، الرئيس الفاضل زين الدِّين ، أَبُو عَبْد اللَّه العُقَيْليّ ، القلانِسيّ ، الدّمشقيّ ، الكاتب . [ المتوفى : 698 ه - ]
قرأ القرآن على السَّخاويّ ، وعرض عليه " القصيد " ، وسمع منه ومن عتيق السلمانيّ ومكي بْن علان ، وكان شيخًا متميّزًا ، متواضعًا ، كاتبًا ، متصرّفًا ، فِيهِ دين وخير ، وكان صديقًا لشيخنا الفاضليّ من الصِّغَر .
وُلِدَ فِي ذي الحجّة سنة أربعٍ وعشرين وستمائة ، وكان إمام مسجد ، سَمِعت منه " الشاطبيّة " بقراءة ابن غدير ، وقرأ لنا عليه البِرْزاليّ أربعة أجزاء ، وهو والد الشَّيْخ جلال الدِّين نزيل القاهرة ، وابنه الآخر ناظر خزانة دمشق ، يقال له : عزَّ الدِّين ابن القلانسيّ الصّغير .
تُوُفّي فِي تاسع جُمادي الأولى .
536 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن ابن الشَّيْخ أبي عُمَر المَقْدِسيّ ، [ المتوفى : 698 ه - ]
خطيب الجبل سَعْد الدِّين ولدَ القاضي نجم الدِّين ابن الشَّيْخ .
شابّ ذكيّ ، سريع الحِفظ ، من أبناء العشرين ، خطب مدّة ، وتُوُفيّ فِي