يا قدّه والرُمحُ فِيهِ نضارةٌ . . . فعلام فِي حدّ السّنان ذبولُ
أين المعينُ عَلَى الصّبابة أهلها . . . ليخفّ عنّي الوجْد فهو ثقيلُ
وله :
ما للحشيشة فضلٌ عند آكلها . . . لكنّه غير مهديّ إلى رَشَدِه
صفراء فِي وجهه خضراء في فمه . . . يده حمراء فِي عينه ، سوداء فِي جسدِه
وله :
لي من هواك بعيده وقريبه . . . ولك الجمال بديعه وغريبه
يا من أعيذ جماله بجلاله . . . حذرًا عَلَيْهِ من العيون تصيبه
إنْ لم تكن عيني فإنك نورها . . . أو لم تكن قلبي فأنت حبيبه
هَلْ حُرمة أو رحمة لمتيَّمٍ . . . قد قل فيك نصيره ونصيبه
وله من قصيدة :
لحاظك أسياف ذكورٌ فمالها . . . كما زعموا مثل الأرامل تغزلُ
وما بال برهان العذارمسلّما . . . ويلزمه دورٌ وفيه تسلسلُ
ومن قصيدة :
فكم يتجافى خصْره وهو ناحل . . . وكم يتحالى ثغره وهو باردٌ
وله :
بمن أباحك قتلى . . . علام حرمت وصلي
أَنَا لك المتمنّي . . . وغيري المتملّي
وليس مثلك يهوى . . . فِي الحب هجران مثلي
ما دمت تهوى فواصل . . . فذا ربيعٌ مولّي
حسبي وحسبك دفن . . . يأتي بفرقة شملِ
وبعد ذاك إذا ما . . . رَأَيْت وجهي فولّي
وله :
أسير لحاظ كيف ينجو من الأسرِ . . . وعاشق ثغر كيف يصحو من السُّكرِ
وأي محبٍّ يلتقي الحب قلبُه . . . ويثبت وقتاً ثم يطمع في صبرِ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 616
مساهمون: الذهبي
ص٦١٦