تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
وكان إمامًا ، محدِّثًا ، فقيهًا ، أديبًا ، شاعرًا ، ديِّناً ، صالحًا ، وافر الحُرْمة ، وله مكانة عند صاحب الموصل لؤلؤ لجلالته وفضله ، روى عنه الأبْرقُوهيّ في " مُعْجَمه " ، وروى عنه الدِّمياطيّ وغيره ، ومات في ثاني عشر ربيع الآخر . وقرأت بخط سيف الدّين ابن المجد في ذكر عبد الرازق الرسعني قال : حفظ " المقنع " ، وسمع بدمشق سنة خمسٍ ، وسنة ست ، وسبع من الكندي ، والخضر بن كامل ، وابن الحرستاني ، وابن الجلاجلي ، وابن قُدَامَة ، وببغداد من الدّاهريّ ، وعُمر بن كَرَم . 16 - عبد الرحمن بن سالم بن يحيى بن خميس بن يحيى بن هبة الله ، الإمام المفتي جمال الدّين أبو محمد الأنصاريّ الأنباريّ الأصل البغداديّ ثمّ الدّمشقيّ الفقيه الحنبليّ . [ المتوفى : 661 ه - ] سمع من : التّاج الكِنْديّ ، وابن الحَرَستانيّ ، وابن ملاعب ، وبحَرّان من الحافظ عبد القادر ، وتفقّه على الشّيخ الموفَّق ونسخ بخطّه كثيرًا من كُتُب العِلم ، وكان صحيح النَّقْل ، جيّد الشِّعْر ، ديِّناً ، صالحًا . كتب عنه عمر بن الحاجب ، والقُدماء . وروى عنه : ابن الخلّال ، والدِّمياطيّ ، والشّيخ تاج الدين عبد الرحمن ، وأخوه الخطيب شرف الدّين ، وابن الخبّاز ، والبُرهان الذَّهبيّ ، وآخرون . ومات في سلْخ ربيع الآخر ، ودُفِن بسفح قاسيون ، وكان يسكن بالجامع ، بالمنارة الغربيّة . قال أبو شامة : كان يُصلّي الصُّبْح إمامًا بالمتأخّرين ، فيُطيل إطالةً مُفْرِطةً خارجةً عن المعتاد بكثير ، إلى أن تكاد الشّمس تطْلُع ولا يترك ذلك . قلت : سمع البرهان والكمال ابن النخاس منه جميع كتاب " الأربعين " للرهاوي ، بقراءة شرف الدّين . 17 - عبد الرحمن بن محمد ابن الحافظ الكبير عبد الغنيّ بن عبد الواحد ، الإمام المحدِّث عزّ الدّين ابن العزّ ، أخو التقيّ ابن العِزّ ، المقدسيّ الحنبليّ . [ المتوفى : 661 ه - ] وُلِد سنة تسعٍ وتسعين ، أو سنة ستمائة ، وسمع حضورًا من عمر بن