عَبْد الرَّحْمَن بْن عبد الله مولى ابن باقا وعلي بن المفضل الحافظ وأبي عبد الله ابن البناء .
وحدث . روى عنه الدواداري وغيره ومات في جمادى الأولى .
144 - مُحَمَّد بن أبي الغنائم المسلم بن مُحَمَّد بن المسلم ، أبو عَبْد اللّه ابن علّان القَيْسيّ ، الدّمشقيّ . [ المتوفى : 673 ه - ]
سمع من الزُّبَيْديّ وابن اللّتّيّ وجماعة وتُوُفِّي فِي ذي الحجّة وله إحدى وستون سنة ، مات فجاءة .
روى لنا عَنْهُ ابن العطّار . 145 - مُحَمَّد بن يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن ابن ربيع ، العلّامة القاضي ، أبو الْحُسَيْن ابْن العلّامة المصنّف المتكلّم ، قاضي غَرْناطة أبي عامر الأَشْعَرِيّ ، اليَمَانيّ ؛ القُرْطُبيّ المحتد ، الغَرْناطيُّ الدّار والمَلْحَد ، [ المتوفى : 673 ه - ]
أحد فُرسان الكلام .
روى عن أَبِيهِ وعمّه أبي جعفر أحمد وأبي القاسم أحمد بن بقي وأبي الحسن علي بن محمد التجيبي وأحمد بن إسحاق بن كوزانة المخزومي وله إجازة من أبي الحسن الشقوري .
قال الإمام أبو حيان : أجاز لي ونقلتُ أسماء شيوخه . وعمل برنامجًا ، إِلَى أن قَالَ : وهو كان المشار إليه بالأندلس فِي العلوم العقلية من أُصول الفِقه وعِلْم الكلام والحساب والهندسة . وله معرفة بالطّبّ ووجاهة عند السّلطان أبي عبد الله محمد ابن السّلطان أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن نصر الخزرجيّ بْن الأحمر وكان يعظِّمه ويقدّمه وكان أشعري النَّسَب والمذهب ، متجنّيًا على أَهْل البِدَع وعلى الفلاسفة وكان يستطيل على أبي عَبْد اللّه مُحَمَّد بْن عصام الرّقوطيّ بحضرة السّلطان بسبب البحث ، إذ كان يُقَالُ إن الرقوطي كان يميل لنصر الفلاسفة ، ولأبي الحسين تصانيف فِي المعقولات .
قَالَ : وسمعت قاضي القضاة أبا الفتح ابن دقيق العيد يقول : ما وقفنا على كلام أحدٍ من متأخري المغاربة مشبه لكلام العجم مثل كلام هَذَا ، يعني أَبَا الحسين ، وقال لنا أبو جَعْفَر بْن الزُّبَيْر : ما بقي بالمغرب مثل أبي الحسين في فنونه .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 267
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٧