- سنة سبع وستين وستمائة 221 - أحمد بن عبد الواحد بن مرّيّ بن عبد الواحد ، الشّيخ الزّاهد ، تقيُّ الدّين ، أبو العبّاس المقدِسيّ ، الحَوْرانيّ . [ المتوفى : 667 ه - ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة . وسمع بحلب من الافتخار عبد المطَّلِب الهاشميّ وحدَّث . سمع منه : الدّمياطيّ ، والشّريف عزّ الدّين ، وعَلَم الدّين الدّواداريّ ، ورضيُّ الدّين الطّبريّ وهذه الطّبقة .
وكان فقيهًا شافعيًّا ، عارفًا بالفرائض ، جامعًا بين العِلْم والعمل . صاحبَ عزْمٍ وجدّ وقوّة نفس ، وتجردٍ وانقطاع وعبادةٍ وأوراد . وقد درّس وأفاد وولي الإعادة بالمستنصريّة ببغداد . ثمّ تزهَّد وأقبل على شأنه .
تُوُفّي في رجب بالمدينة النّبويّة ، وقد جاور بمكّة أيضًا وكان يحطّ على ابن سَبعين وينكِرُ طريقه ، وابن سَبعين يسبُّه ويرميه بالتّجسيم ويَفْتري عليه . 222 - أحمد بن محمد بن أحمد بن داود ، أرشدُ الدّين ، أبو العبّاس الهواري التونسي . [ المتوفى : 667 ه - ]
وُلِد بدمشق سنة أربعٍ وستّمائة . وسمّعه أبوه حضورًا من الكِنْديّ ، وابن الحَرَسْتانيّ ، وسمع من الشيخ الموفق وغيره . وحدَّث ، كتب عنه الشّريف ، وقال : تُوُفّي بالقاهرة في خامس صَفَر . 223 - إبراهيم بن عيسى بن يوسف بن أبي بكر ، المحدّث الإمام ، ضياءُ الدّين ، أبو إسحاق المُراديّ ، الأندلُسيّ . [ المتوفى : 667 ه - ]
سمع الكثير من أصحاب السِّلفي وطبقتهم بعد الأربعين . وكتب الكثير بخطّه المتقَن المليح . وكان صالحًا عالِمًا ورعًا دينًا . وكان إمامًا بالباذرائية . وقف كُتُبَه وفوَّض نظرها إلى الشّيخ علاء الدين ابن الصّائغ . وروى اليسير .
مات في رابع ذي الحجّة بالقاهرة ، رحمه الله تعالى .
وذكره الشّيخ محيي الدّين النّوويّ فأطنب فقال : كان بارعًا في معرفة الحديث وعلومه وتحقيق ألفاظه ، لا سيّما " الصّحيحين " . لم ترَ عيني في وقته
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 139
مساهمون: الذهبي
ص١٣٩