أخرى صحيحة ، والله تعالى أعلم .
وقال أبو عبد الرحمن النسائي ، وأبو داود ، والترمذي : إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة ، وكذلك قاله الدارقطني ، وزاد : ولا من حفصة ، ولا أدرك زمانها .
وفي كتاب " عبد الله عن أبيه أحمد بن حنبل " : لم يلق أبا ذر ، وقال شعبة : لم يسمع من أبي عبد الله الجدلي .
وقال المنتجالي : كوفي ثقة رجل صالح ، قال : وقال العوام : ما رأيته رافعا رأسه إلى السماء قط ، ولا ذاكرني بشيء من أمور الدنيا قط ، وسمعته يقول : إن الرجل ليظلمني فأرحمه . قال المبرد : أخذه الشاعر فقال :
إني غفرت لظالمي ظلمه . . . وتركت ذاك له على علمي
ما زال يظلمني وأرحمه . . . حتى رسيت له من الظلم
ولما طلب الحجاج إبراهيم بن يزيد التيمي والنخعي ، اختفى النخعي ولم يختف التيمي ، فحمل إليه فكان يطعمه الخبز بالرماد حتى قتله .
وذكر لإبراهيم لعن الحجاج فقال : ألا لعنة الله على الظالمين .
وعن الأعمش : أنه كان يواصل في الصوم شهرا ، فإذا كان عند إفطاره لم يزد على شربة من ماء أو شربة من لبن أو سويق .
وقال جرير : فحدث المغيرة فقال : فإذا سمعت قراءته قلت : هذه قراءة رجل أكول .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 311
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣١١