النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ! .
وقال ابن سعد : مصري متروك الحديث .
وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في " باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم " .
وذكره البرقي في " طبقة من ترك حديثه " ، وابن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " ، وقال في كتاب " المختلف فيهم " : قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل ، وذكر عن شعبة أنه قال : لولا الحياء ما صليت عليه وضرب أحمد بن حنبل على حديثه .
وفي " إيضاح الإشكال " لابن سعيد حافظ مصر : قال البزار : إني لأستحيي من الله عز وجل أن أقول إن أبان بن أبي عياش وصالحا المري كذابان ، قال عبد الغني : وهو أبان بن فيروز ، وهو أبو الأغر الذي يروي عنه الثوري .
وقال ابن الجارود في كتاب " الضعفاء " ، والجوزقاني في كتاب " الموضوعات " : متروك .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان سماعا كثيرا فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه ما سمعنا فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه .
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : ابن أبي عياش يكتب حديثه ؟ قال : لا يكتب حديثه .
وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : قال أحمد ليحيى وهو بصنعاء ، ويحيى يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش : تكتب نسخة أبان وأنت تعلم أنه كذاب يضع الحديث ؟ فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويه عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 169
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٦٩