نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَهَذَا طُهُورُهُ »
الطهور — صفحة 162
مساهمون: مشهور حسن محمود سلمان
ص١٦٢
مساهمون: مشهور حسن محمود سلمان