لا ابنه . قال صاحب حماة : وقد جعل الله تعالى في قيس من الكثرة أمراً عظيماً .
قلت : ولكثرة البطون المتفرعة عنه جُعل في مقابلة اليمانية بأسرها ، إدراجاً لسائر العدنانية فيه ، فيقال : قيس .
ومن قيس عيلان : بنو فهم ، وهم بنو فهم بن عمرو بن قيس عيلان .
ذكر القضاعي : أنهم حضروا فتح مصر واختلطوا بها وإليهم ينسب الإمام الليث بن سعد الفهمي ، وفضله أشهر من أن يذكر .
وقد ذكر ابن خلكان في تاريخه أنه أصبهاني ، ثم قال : ويقال : إنه من قَلْقَشَنْدة .
والذي ذكره ابن يونس بن عبد الأعلى في تاريخه أنه وُلد بقلقشندة . وهو أقعد بذلك وأعرف وأقدم .
وذكر القضاعي في خططه : أنه كان لليث داراً بقلقشندة ، فهدمها عبد الملك بن رفاعة أمير مصر يومئذ عناداً له لسورة بينهما ، فعمرها الليث فهدمها ، فعمرها فهدمها ، فلما كانت الليلة الثالثة بينما الليث نائم إذا بهاتف يهتف به : قم ياليث ( ونُريد أن نَمُنّ على الذينَ استُضْعِفوا في الأرضِ ونجعلهمْ أئِمةً ونجعلهمُ الوارثين ) ، فأصبح ابن رفاعة وقد أصابه فالج ، فأوصى إلى الليث ، وبقى ثلاثاً ومات .
قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان — صفحة 111
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١١١