الكتاب
موضوعه :
أورد المؤلف في كتابه حوالي 223 لفظة من الألفاظ التي تخطي العامة في ضبطها أو في معناها ، وأشار إلى صوابها معتمدا في ذلك على الكتب المصنفة في هذا الموضوع أولا وعلى المعجمات العربية ثانيا . فالكتاب اذن م كتب التصحيح اللغوي لما تلحن في العامة .
منهجه :
رتب المؤلف كتابه على حروف الهجاء ، فجعل لكل حرفا بابا ، ووضع الكلمات على أساس الحرف الأول من الكلمة بغض النظر عن الأصل الاشقاقي لها . فكلمة ( اجلس ) مثلا نجدها في حرف الألف ، وحقها أن تكون في حرف الجيم . وكلمة ( المأتم ) نجدها في حرم الميم وحقها أن تكون في حرف الألف . . وهكذا .
ولم ترتب الكلمات داخل الأبواب كالنظام المعجمي بل وضع في كل باب جميع الكلمات المبدوءة بالحرف الذي عقد له هذا الباب من غير ترتيب ، ففي حرف الميم مثلا يأتي ترتيب المؤلف : المحسوسات ، المأتم ، الماسكة ، مبيوع ، مقراض ، مبرز . . . الخ .
وقد نسب المؤلف أكثر الأقوال إلى أصحابها ، ولم يسلم بها جميعا بل رد بعضها ، على سبيل المثال : رد على الفيروزآبادي قوله بأن النيلوفر : ضرب من الرياحين ينب في المياه الراكدة ، فقال : في التخصيص بالمياه الراكدة نظر ، فإنه في ديارنا ينبت في المياه الجارية .
ولم يكن المؤلف يميل إلى الاستشهاد بالشعر فلم نجد في كتابه إلا ستة شواهد من الشعر . ومن منهجه أن يضع بعد كل بيت من الشعر كلمة ( شعر ) أو ( بيت ) أو ( ع ) .
خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام — صفحة 6
مساهمون: حاتم صالح الضامن
ص٦