ما أحدث الناس فكرهه ، وقال فيه .
وجاء أصحاب الحديث إلى ذي النون ، فسألوه عن الخطرات والوساوس ، فقال : أنا لا أتكلم في شيء من هذا ، فإن هذا محدث ، سلوني عن شيء من الحديث أو الصلاة .
وقال محمد بن زياد : رأى ذي النون عليَّ خفا أحمر فقال : انزع هذا يا بني ، فإنه شُهْرَة ، ما لبسه رسول الله ( ، إنما لبس رسول الله ( خفين أسودين ساذجين .
فقد تبين لك أن القوم كانوا يتحرزون عن بدعة ، وإن لم يكن بها بأس لئلا يحدثوا ما لم يكن .
الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع — صفحة 90
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٩٠