وقال أبو مغشر : سألت إبراهيم عن شيء من هذه الأهواء ، فقال : ما جعل الله في شيء منها مثقال ذرة من خير ، ما هي إلا نزغة من الشيطان ، عليك بأول الأمر .
وعن ابن عمر رضي الله عنه ، قال : كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة .
وقال عمر : كان طاووس جالساً يوماً وعنده ابنه ، فجاء رجل من المعتزلة ، فتكلم في شيء ، فأدخل طاووس إصبعيه في أذنيه ، وقال : يا بني أدخل إصبعك في أذنيك حتى لا تسمع من قوله شيئاً ؛ فإن هذا القلب ضعيف . ثم قال : أي بني أشدد ، فما زال يقول أشدد حتى قام الرجل .
الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع — صفحة 79
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٧٩