المدني عن الزهري عن سالم نحوه . قال : قلت : يا أبا بكر ما تعني بذلك ؟ قال : لم يكونا موحشين ولا متماوتين .
وفي كتاب " الكامل " لأبي العباس المبرد قال : ويروى أن عائشة رضي الله عنها نظرت إلى رجل متماوت ، فقالت : ما هذا ؟ فقالوا : أحد القراء . فقالت : قد كان عمر قارئاً ، فكان إذا مشى أسرع ، وإذا قال أسمع ، وإذا ضرب أوجع .
قال : ويروى أن عمر نظر إلى رجل يظهر النسك ، يتماوت في مشيته ، فخفقه بالدرة ، وقال : لا تمت علينا ديننا ، أماتك الله .
وروى الإمام أحمد بإسناده إلى أبي الدرداء ، قال : أستعيذ بالله من خشوع النفاق . قال : أن ترى الجسد خاشعاً والقلب ليس بخاشع .
الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع — صفحة 152
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٥٢