فصل
بدع يوم عرفة
ومن ذلك التعريف المحدث . قال ابن وهب : سمعت مالكاً يسأل عن جلوس الناس في المسجد عشية عرفة بعد العصر واجتماعهم للدعاء ، فقال : ليس هذا من أمر الناس ، وإنما مفاتيح هذه الأشياء من البدع . وقال مالك في العشية : وأكره أن يجلس أهل الآفاق يوم عرفة في المساجد للدعاء ، ومن اجتمع إليه الناس فلينصرف في مقامه ، ومقامه في منزله أحب إليه ، فإذا حضرت الصلاة رجع
فصلى في المسجد ، وروى محمد بن وضاح : أن الناس اجتمعوا بعد العصر من يوم عرفة في مسجد النبي ( يدعون ، فخرج نافع مولى ابن عمر فقال : يا أيها الناس ، إن الذي أنتم فيه بدعة ، وليست بسنة ، أدركت الناس ولا يصنعون هذا .
قال مالك بن أنس : ولقد رأيت رجالاً ممن يقتدى بهم