روى عنه : الدّمياطيّ ، وتوفي ، فِي مستهل المحرَّم .
501 - عماد الدين ، أبو الفَضْلِ القَزْوينيّ ، الوزير الكبير ، [ المتوفى : 659 ه - ]
صاحب الديوان ببغداد .
وُلّي لهولاكو العراق بعد ابن العَلْقَمِيّ ، وكان ظالمًا فقُتل بسيف المُغْل ، وولي بعده علاء الدين صاحب الديوان . 502 - غازي ، الملك الظاهر ابن السلطان الملك العزيز محمد ابن السلطان الملك الظاهر غازي ابن صلاح الدين الأيوبي الصلاحي سيف الدين ، [ المتوفى : 659 ه - ]
شقيق السلطان المُلْك النّاصر ، وأُمُّهُما تركية .
كَانَ مليح الصورة ، شجاعا ، جوادا ، كريم الأخلاق ، وكان أخوه يحبه محبة زائدة ، وقد أراد جماعة من العزيزية القبضَ عَلَى النّاصر وتمليك هذا ، فشعر بهم ، ووقعت الوحشَةُ ، وفارق غازي أخاه فِي أوائل سنة ثمانٍ وخمسين عند زوال دولته ، فتوجه بحريمه إلى الصَّلت ، وكانت لَهُ ، ثُمَّ قصد غزة ، فاجتمع عَلَى طاعته البحرية وجماعة وسلطنوه ، ودهمت التّتار البلاد وتقهقر المُلْك النّاصر إلى غزة ، وجاء ما أشغلهم ، فتوجها معًا إلى قطية ثُمَّ رجعا .
وقد خلّف غازي ولدا اسمه زبالة ، كَانَ بديع الحَسَن ، وأُمَّه جارية وهَبَها النّاصر لأخيه ، اسمها وجه القمر ، اتصلت بعده بالأمير جمال الدين أيدغدي العزيزي ، ثُمَّ بعده بالبيسري .
ومات زبالة بالقاهرة ، وقُتل غازي مع أخيه صبرا . 503 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بن يحيى ابن سيد النّاس ، الحافظ ، الخطيب ، أبو بَكْر اليعمري ، الأندلسي ، الإشبيلي . [ المتوفى : 659 ه - ]
وُلِد فِي صَفَر سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة ، وسمع الحديث ، وعُنِي بهذا الشأن وأكثَر منه ، وحصل الأصُول والكُتُب النفيسة ، وحدَّث ، وصنف ، وجمع .
ذكره عزَّ الدين الشريف فِي " الوفيات " فقال : كان أحد حفاظ المحدثين المشهورين ، وفُضَلائهم المذكورين ، وبه خُتِم هذا الشأن بالمغرب ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 916
مساهمون: الذهبي
ص٩١٦