سمع من : عُمَر بن أَبي السعادات بن صرْما . وأجاز له : أَبُو رَوْح عبدِ المُعِزّ الهَرَوِيّ والمؤيَّد الطُّوسيّ ، روى عَنْهُ : الدمياطي وقال : خرّجت له مشيخةً لأنّه طلب ذلك منّي ، وتُوُفيّ فِي ذي القعدة بدمشق .
قلت : صلى عليه نجمَ الدّين الباذرائي ، ودُفِن عند والده بالتُّرْبة ، وعمل السُّلطان عزاءه .
177 - يوسف بن قُزُغْلي بن عَبْد الله ، الإِمَام ، الواعظ ، المؤرخ ، شمس الدين أَبُو المظفَّر التُّركيّ ، ثمَّ البغدادي العوني ، الحنفي . [ المتوفى : 654 ه - ]
سِبْط الإِمَام جمال الدين أَبِي الفَرَج ابن الجوزي ؛
نزيل دمشق .
وُلِد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة . وسمع من : جَدّه ، وعبد المنعم بن كُلَيْب ، وعبد الله بن أَبِي المجد الحربي . وبالمَوْصِل من : أَبِي طاهر أَحْمَد وعبد المحسن ابني الخطيب عَبْد الله بن أَحْمَد الطُّوسيّ . وبدمشق من : عمر بن طَبَرْزَد ، وأبي اليُمْن الكِنْديّ ، وأبي عُمَر بن قُدامة ، وغيرهم .
روى عَنْهُ : العزّ عَبْد الحافظ الشُروطيّ ، والزَّين عَبْد الرَّحْمَن بن عُبَيْد ، والنَّجم مُوسَى الشقراوي ، والعِز أَبُو بَكْر بن عبّاس ابن الشُّايب ، والشّمس محمد ابن الزّرّاد ، والعماد محمد ابن البالِسيّ ، وجماعة .
وكان إمامًا ، فقيهًا ، واعظًا ، وحيدًا فِي الوعظ ، علامة فِي التاريخ والسِّير ، وافِر الحُرمة ، مُحببًا إلى الناس ، حُلْو الوعظ ، لطيف الشمائل ، صاحب قبُول تام . قدِم دمشقَ وهو ابن نيّفٍ وعشرين سنة ، فأقام بها ونَفَقَ على أهلها ، وأقبل عليه أولاد الملك العادل . وصنف فِي الوعظ والتاريخ وغير ذلك . وكان والده من موالي الوزير عَون الدين يحيى بن هُبيْرة .
وقد روى عَنْهُ : الدمياطي ، عن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي حامد بن عصية ، وقال : تُوُفي فِي الحادي والعشرين من ذي الحجّة .
قال أبو شامة : توفّي بمنزله بالجبل ، وحضر جنازته خلقٌ ؛ السُّلطان
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 767
مساهمون: الذهبي
ص٧٦٧