تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
وحكى الشَّيْخ الصّالح محمود بْن سُلطان أنّ أَبَاهُ كانت تُفْتح لَهُ أبواب بَعْلَبَكّ باللّيل . وقال أبي : إذا كانت لك حاجة تعال إلى قبري ، واسأل الله ؛ فإنها تقضى . فهذا ما وجدت من أخبار هذا الشَّيْخ ، وفي النّفس شيءٌ من ثُبُوت هذه الحكايات . والدّعاء عند القبور جائزٌ ، لكنْ فِي المسجد أفضل ، وفي السَّحَر أفضل ، ودُبُر الصّلاة أفضل . والصّلاة لا تجوز عند القبور الفاضلة . وأمّا مُضيّ الوليّ إلى مكّة فممكن ، لكنّ ذَلِكَ بلطيفته لا بهذا الجسد ، فالّذي أُسري بِهِ لَيلًا إلى المسجد الأقصى هُوَ سيّد البشر ، وذلك كَانَ بجسده ولا يشاركه فِي ذَلِكَ بَشرَ إلا أن يشاء الله . 19 - عَائِشَة بِنْت أَبِي المظفّر مُحَمَّد بْن عَليّ بن نصر بْن البَلّ الدُّوريّ ، الواعظ أَمَة الحَكَم الواعظة . [ المتوفى : 641 ه - ] سمِعَتْ من والدها . وأجاز لَهَا مثلُ أَبِي الحسن بن غبرة ، والشيخ عبد القادر وابن البطي . روى عنها : المجد ابن الحلوانية وغيره ، وبالإجازة : أبو المعالي ابن البالسي . تُوُفّيت فِي خامس وعشرين جُمَادَى الأولى . 20 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز ، أَبُو الفضل العبّاسيّ المكّيّ ثُمَّ البغداديّ . [ المتوفى : 641 ه - ] من بيت عِلْم وشَرَف ، وهو أخو المحدّث جَعْفَر . عاش ستًّا وخمسين سنة ، وحدَّث عَن عَبْد المنعم بْن كُلَيْب . 21 - عَبْد اللَّه بْن يوسف ، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ الأندلُسيّ . [ المتوفى : 641 ه - ] أخذ عَن أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد خطيب قُرْطُبة ورحل فتفقّه بمصر ، وأخذ عَن زاهر بْن رستم بمكّة ، وعن الحافظ ابن المفضّل . ومات فِي جمادى الأولى بالأندلُس .