وممن كان بعد الثلاثين وستمائة حيًّا
710 - السديدُ بنُ أَبِي البيان اليهوديُّ الْمَصْريّ الطبيبُ . اسمه داودُ بنُ سُلَيْمَان بن إسرائيل بنِ أَبِي الطَّيْب . [ الوفاة : 631 - 640 ه - ]
وُلِد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة . وكان مُحقِّقًا للطبِّ ماهرًا فِيهِ ، بارِعًا فِي الأدويَة المُفرَدةِ والمركبة .
قَالَ المُوَفقُ بنُ أَبِي أصَيبْعة : لقد شاهدتُ منه حيثُ كنّا نُعالْجُ المَرْضَى بالبيمارستان الناصريّ بالقاهرة من حُسنِ تأتِّيه لمعرفة الأمراض وتحقيقها ، وذكر مداواتها ، والاطلاعِ عَلَى ما ذكره جالينوسُ فيها ما يَعجزُ عَنْهُ الوصفُ .
وكان أقدرَ الناسِ عَلَى تركيب الأدوية ومعرفة مقاديرها . أخذ الطب عن الرئيسِ هبة اللَّه بنِ جُمَيع اليهوديّ ، وأَبِي الفضائل ابن الناقد . وخَدَمَ السُّلْطانَ الملكَ العادل . وعاشَ فوقَ الثمانين . وله كتاب " الأقراباذين " فِي غايةِ الحُسن . 711 - فتح الدين ابن الجمالِ عثمان بن أَبِي الحوافر الدّمشقيّ . ثمّ الْمَصْريّ ، [ الوفاة : 631 - 640 ه - ]
الطبيبُ . من كبارِ الأطبَّاء ، يقرُبُ من والدِه .
خَدَمَ الملكَ الكاملَ بعدَه ابنُه الصالحُ نجمُ الدّين أيّوب ، وتُوُفّي فِي دولتهِ .
وهو والدُ شهابِ الدّين طبيب السلطان الملك الظاهر ، ورئيس الأطباءِ فِي الدولة الظاهرية . 712 - عمرُ بنُ الخَضِر بنِ اللمش بن أُلْدُزْمش بنِ إسرائيل ، الحافظُ العالِمُ الحكيمُ كمال الدّين أَبُو حفص التُّرْكيّ ، ثمّ الدُّنَيْسَريُّ الشّافعيّ . [ الوفاة : 631 - 640 ه - ]
سَمِعَ عَبْد المنعم بن كليب ، وأبا الفرج ابن الْجَوْزيّ ، والمباركَ بنَ المعطوش ، وطبقتهم ببغداد . وأبا حَفْصِ بنَ طَبَرْزَد بإرْبِل . وجعفرَ بنَ مُحَمَّد الْعَبَّاسي بِدُنَيْسَر .
وكان مولدُه فِي سنة أربعٍ وسبعين وخمسمائة . سَمِعَ منه جماعةٌ كثيرة بدُنَيْسَر ومارِدِين .
رَوَى عَنْهُ ابنُه أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بنُ عمر .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 339
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٩