الْبَرِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : " أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي ، وَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَنْتَ الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ ، وَأَنْتَ الْفَارُوقُ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَأَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْكَافِرِينَ " .
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ لَيْسَ بشيءٍ .
574 - أرسلان شاه بْن أَبِي بَكْر بْن أيوب بْن شاذي السلطان ، الملك الحافظ نور الدين ابن السلطان الكبير الملك العادل الأيوبي [ المتوفى : 639 ه - ]
صاحب جَعْبَر .
ملك قلعة جَعْبَر دَهْرًا طويلًا ، وكانَ بها خزائنُ عظيمةٌ من المال لوالده ، فلمّا توليَّ أخوه أخذَها منه ، فلَمَّا كَانَ فِي أواخر أمرِه وخافَ من الخَوارَزميّة لأنهم شعَّثوا بلاده ، وخاف من ابنه أن يسلم إليه القلعة ، فأرسل إِلَى أخته صاحبة حلب ليُسلمَ إليها قلعةَ جَعْبَر وبالس ، وأن تعوضَه بمدينة عِزاز ، ففعلَ ذَلِكَ ، وتسلمَ الحلبيون قلعةَ جَعْبَر . وقَدِمَ الملك الحافظ إلى حلب ، واجتمعَ بأخته ، وتسَلَّم نوابُه بلدَ عِزاز وقلعتها ، فَسَمِعَتِ الخَوارَزميّة وأغاروا عَلَى جَعْبَر وبالس ، وعثروا أهلَها ثمّ إنَّه سكنَ عِزاز ، فُتوفي بها وحُمِلَ تابوتُه إلى حلبَ ودُفن بالفردوس . 575 - إِسْحَاق بن طَرْخان بن ماضي بن جَوْشن . الفقيهُ ، تقيُّ الدّين ، أَبُو الفداء ، ابنُ الفقيه العالم أَبِي مُحَمَّد ، اليمني الأصل ، الدمشقي ، الشاغوري ، الشافعي . [ المتوفى : 639 ه - ]
سمع مع والده في سنة أربع وخمسين من أَبِي يَعْلَى حمزةَ بن أَحْمَد بن كَرَوَّس الثُلُثَ الأخير من كتاب " البَسْمَلة " لسُليم الفقيه وأجاز لَهُ الباقي . وحدَّث بهذا الكتاب مراتٍ عديدة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 287
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٧