تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
البناء في الخامسة ، ومن أبي الوقتِ السِّجْزي ، وأَبِي الفتوح الطائي ، وأَبِي المعالي محمد ابن اللَّحَّاس ، وعمر بْن عَبْد اللَّه الحربيِّ ، والحسن بن جعفر المتوكلي ، وأبي الفتح ابن البطّي ، وأَحْمَد بْن المقرَّب ، ومقبل بْن أَحْمَد بْن الصَّدْر ، وعمر بْن بُنَيْمان ، وأخيه أَحْمَد ، ومسعود بن شنيف ، وأجاز له مسعود بن الحسن الثقفي ، والمفتي أبو عبد اللَّه الرُّسْتَميّ ، وأَبِي القاسم فورجة ، وإِسْمَاعِيل بن شهريار ، وعلي بن أحمد اللباد ، وأَبُو جعْفَر مُحَمَّد بن الْحَسَن الصَّيْدلانيّ ، وأَبُو عاصم قيس بْن مُحَمَّد السُّوَيقيّ من أصبهان . وفاتته إجازة أَبِي الفضل الأُرمويّ وطبقته . قَالَ ابْن نقطة : سماعه صحيحٌ ، وله أخٌ قد زور لعبد الله إجازاتٍ من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمتُه رَوَى بها شيئًا وهي باطلةٌ . فأما الشيخُ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البَّتة . قلتُ : وكان قد سَمِعَ كتاب " ذمِّ الكلام " لشيخ الإِسلْام من أَبِي الوقت بفوت كرَّاس ، ولا أعلمه حدث إلا ب‍ " منتقى ابن النابلسي " له وهو جزء ضخم ، وأنا أتعجَّب كيف فوَّت ابْن الْجَوْهريّ والطلبةُ ذَلِكَ عليه ؟ وروى الكثير ببغداد وحلب ودمشق والكَرَكِ واشتهر اسمُه وعلا سنده ، وتفرَّد فِي الدُّنيا . قَالَ ابْن النّجّار : وبه خُتِمَ حديث أَبِي القاسم البَغَوِيّ بعلوٍ . قَالَ : وكان سماعُه صحيحًا . قلتُ : أقْدَمَه الشام معه المفيد أبو العباس ابن الْجَوْهريّ ، قَدِمَ فِي ذي القَعْدَةِ من سنة ثلاثٍ وثلاثين فنزل بِهِ ببستانهم بِجَدَيا . وسَمَّعَ عليه قبل كل أحدٍ أبا علي ابن الخلَّالِ وإخوته . ثمّ حدَّث بالكثير بالصالحية وبالبلد غير مرَّة . وذَهَبَ إلى الكَرَكِ ؛ طَلَبَهُ الملك الناصر فسمَّع عَلَيْهِ أولاده وأهل الكرك ، وأنعم عَلَيْهِ ، وأقامَ بالكَرَكِ مدّةً . ثمّ رجع إلى دمشق ، وحدَّث بخان الصارم بظاهرِ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 175 | الذهبي / بشار عوّاد معروف