تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
الدّين الحنبليّ ، وعيسى المُطْعِمِ ، ويحيى بْن سَعْد ، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الحَجَّار ، وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الدائم ، وأَبُو نصر المِزيُّ ، وجماعةٌ . وقال التقيُ عبيدٌ : حدَّث الأنْجب بالكثير ، من ذَلِكَ " حلية الأولياء " لأبي نُعَيْم بسماعِه من ابْن البَطِّي . وقال المُنْذريُّ : تُوُفّي بالمارستان العَضُدي فِي تاسع عشر ربيع الآخر ، رحمه اللَّه . 323 - الأوْحَد الكِرْماني ، أَبُو حامدٍ ابْن أَبِي الفخار . [ المتوفى : 635 ه - ] من مشايخ الصوفية وأعيانهم ، لَهُ أتباعٌ ومُريدون . عاشَ خَمْسًا وسبعين سنة . وتُوُفّي ببغداد فِي شعبان ، رحمه الله . 324 - تورانشاه ابنُ الأميرِ عباسٍ الحَلَبيُّ ، المعروف بالشيخ شمس الدّين الزاهدُ . [ المتوفى : 635 ه - ] كَانَ من أحسنِ الناس صورةً ، فزَهِدَ فِي صِبَاه ، وصَحِبَ الشَّيْخ عَبْد اللَّه اليُونينيُّ ، ولَزِمَ العبادة فَبَنى لَهُ أَبوه الزاوية المعروفة بظاهرِ حلبَ . وكان صاحبَ أحوالٍ ورياضياتٍ وجدٍ . وكان يسمى عَروسَ الشام . وبَلَغنا أَنَّهُ عَمِلَ خَلْوةً أربعينَ يومًا بوقية تمرٍ فخَرَجَ ومعه ثلاثُ تمراتٍ . وقال الشيخُ سُلَيْمَان الجعبريُّ : ما رأيتُ شَيخًا أصبر عَلَى حَمْل الأذى من الشيخ شمس الدين ابن عباس . وقال الشيخ خضر ابن الأكحل : ما رَأَيْت شيخا أكرم أخلاقًا من الشيخ شمس الدين ابن عباسٍ ، كانَ يُطْعمُ الفقراءَ ، ويَخْضَعُ لهم ، ويُبَاسطُهم ، وكانَ صاحب حلب يجيءُ إلى عنده ، فما كَانَ يَلْتفتُ عَلَيْهِ وما يُصَدق متَى يُفارقُه . وكان يَمُدُّ للفقراءِ الأطعمةَ والحلاواتِ . تُوُفّي فِي رجب . 325 - الحسنُ بْن عَبْد العزيز بْن إِسْمَاعِيل ، أَبُو عليٍ التُّجَيْبيّ الأندلُسيُّ القَشْتَلْيُوني البَلَنْسيُّ . [ المتوفى : 635 ه - ] وقَشْتَلْيُونة : من عمل بلنسية .