إهداء الكتاب
إلى من فتق لساني باللغة العربية ، وغمرنى بروحها ، وملأ أحساسى بعظمتها وإكبارها ، وفتن روحي بجمالها ، وغذانى برائع أدبها ، ورصين عبارتها .
وما زال يتعهدنى ، حتى جعل منى إنسانا كرس حياته لدراستها وخدمتها ، وإحياء آثارها ، والعمل على إنعاشها .
إلى الأديب الفاضل الذي يعمل في دعة وهدوء ما لو تظاهرات الجماعات على عمله لأكبرتها الأجيال .
إلى والدي الروحي ومبعث سعادتى ، وسر هنائى .
إلى سعادة مصطفى بك رفعت المستشار السابق بمحكمة الاستئناف اهدى هذا القسم .
ج . هيورث . دن