تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 924

مساهمون:

ص٩٢٤
595 - عثمان ، الملك العزيز بن العادل . [ المتوفى : 630 ه - ] كَانَ شقيق الملك المعظم ، وهُوَ الّذي بنى قلعة الصبيبة ، وكانت لَهُ هي وبانياس وتبنين وهونين . وكان عاقلًا ، قليل الكلام تبعًا لأخيه المعظم . عامل بعد موت أخيه على قلعة بَعْلَبَكّ ، وأخذها من الأمجد . وكتب إليه وُلِدَ الأمجد : قد نشرت لك باب السر ، فأت إلينا سحرًا ، فساق من الصبيبة في أوّل الليل وفي المسافة بعدٌ ، فجاء بَعْلَبَكّ وقد أسفر وفات المقصود ، فنزل مقابل قلعة بَعْلَبَكّ ، فبعث صاحبها يستنجد بالسلطان الملك النّاصر داود ، فأرسل الغرس خليل إلى العزيز يقول : أرحل من كلّ بد فإن أبى ، فارم الخيمة عليه . وعلم العزيز بذلك ، فردّ إلى بلاده . فلمّا قصد الكامل دمشق ، كَانَ العزيز معه ألبًا على النّاصر ، وعلم الأمجد بما فعل ولده معه ، فيقال : إنَّه أهلكه . تُوُفّي العزيز ببستانه المعروف بالناعمة ببيت لهيا في عاشر رمضان ، ودفن بالتربة المعظمية بقاسيون . 596 - عليّ بن بركات بن إبراهيم بن طاهر ، أبو الحسن بن الخشوعي الدّمشقيُّ . [ المتوفى : 630 ه - ] حدَّث عن أبيه ، ويحيى بن محمود الثَّقَفيّ . ومات في المحرَّم كهلًا . 597 - عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنِ لحسن بن علوش ، أبو الحَسَن الصنهاجي الفاسيُّ المغربيُ [ المتوفى : 630 ه - ] الخطيب بمسجد الخليل . وُلِدَ بفاس في رجب سَنَة ثمانٍ وخمسين . وسَمِعَ بالمغرب من جماعة ، وبدمشق من الخشوعيّ ، والبهاء ابن عساكر ، وببغداد من الحافظ ابن الجوزيّ . كتب عنه ابن الحاجب ، والزَّكيّ عبد العظيم . وكان إمام بلد الخليل وخطيبه . ومات في جُمَادَى الأولى .