تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 798

مساهمون:

ص٧٩٨
وُلِدَ بالمَوْصِل سَنَة اثنتين وثلاثين . وروى عن يحيى بن سَعْدُون القُرْطُبيّ ، وغيرِه . ومات في رابع عشر ربيع الآخر . وكان بصيرًا بكتابة الشُّرُوط مشهورًا بها . قال ابن النّجّار : سَمِعَ من أبي سَعْد عبد اللّطيف بن أحمد بن مُحَمَّد البَغْداديُّ ، وعُمِّرَ طويلًا على أحسنِ طريقةٍ . 305 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الرحمن ، أبو القاسم الأزْديّ ابن الحدّاد التُونسيُّ ، [ المتوفى : 625 ه - ] شارح " الشاطبية " . وكان قد رحل وسمعها من النّاظم ، وتلا عليه بالسّبْع . وسَمِعَ من ابن بَرِّيّ النَّحْويّ ، وجماعة . ودخل الأَنْدلسَ وبها لقيه ابن مَسْدِيّ ، وقال : مات في حدود سَنَة خمس وعشرين ، ووُلِدَ بعد الخمسين . 306 - عبد الرحيم بن عليّ بن الحُسَيْن بن شِيث ، القاضي الرئيس جمالُ الدِّين الأُمَويّ القُرَشيّ الإِسْناويُّ القُّوصيُّ ، [ المتوفى : 625 ه - ] صاحبُ ديوان الإِنشاء للملك المُعَظَّم . وُلِدَ بإسنا في سَنَةِ سبعٍ وخمسين وخمسمائة ، ونشأ بقُوص ، وتفنَّن بها ، وبَرَعَ في الآداب والعِلْم . وكان دَيِّنًا ، خيِّرًا ، وَرِعًا ، حسنَ النَّظْم ، والنثْر ، مُنشئًا بليغًا . وَلِيَ الدّيوانَ بقُوص ، ثمّ بالإِسكندرية ثمّ بالقُدس ، ثمّ ولي كتابة الإِنشاء للمُعَظَّم . وقال الشّهاب القُّوصيّ : إنَّه ولي الوزارة للمعظّم . وقال الضّياءُ : كَانَ يُوصَفُ بالمروءة ، وقضاءِ حوائج النّاس . تُوُفّي في سابع المحرَّم ، ودُفِنَ في تربةٍ لَهُ بقاسيون . أنشدنا رشيدُ بن كامل الأديب قال : أنشدنا أبو العرب القوصي ، قال : أنشدنا الوزيرُ جمال الدِّين أبو القاسم عبد الرحيم بن عليّ بن شِيث لنفسه : كُنْ مع الدّهر كيف قلبّك الدّه‍ . . . - ر بقلبٍ راضٍ وصدرٍ رحيبِ وتَيَقَّن أَنَّ اللَّيالي سَتَأْتي . . . كُلَّ يومٍ وَلَيْلَةٍ بِعَجِيبِ