تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
والدة قطب الدِّين صاحب سِنْجار ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ منها إلى ظاهر البلد بعد ذَلِكَ بدر الدِّين لؤلؤ صاحب المَوصل . 437 - إسْمَاعِيل بن عُثْمَان بن إسْمَاعِيل بن أَبِي الْقَاسِم بن أَبِي بَكْر ، أَبُو النَّجِيب القارئ النَّيْسَابُوري . [ المتوفى : 617 ه - ] رَوَى عن وجيه الشَّحَّامِيّ ، وَأَبِي تمّام ابن المُؤيَّد باللَّه الهاشِمِيّ ، وأبي الْأسعد القُشيري . رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرزالي ، والضياء المقدسي ، وجماعةٌ . وأجاز للشرف ابن عساكر ، والتاج بن عَصْرون ، وزينب بنت كِندي ، وجماعة . عُدم في آخرها ، أَوْ في أَوَّل سنة ثمان عشرة في الكائنة العظمى عَلَى أهل خُرَاسَان من التَّتَار . وَكَانَ مولده في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . 438 - أقباش الخَليفتيّ النّاصريّ . [ المتوفى : 617 ه - ] حجّ بالرَّكب العِرَاقيّ ومعه تقليد لحسن بن قَتادة بعد موت أَبِيهِ ، فجاءه راجح أخو حَسَن ، وَقَالَ : أَنَا أكبر وُلِدَ قَتادة فولِّني ، فلم يُجبه ، وظنّ حسن أَنَّ أقباش قد ولَّى راجحًا ، فأغلق أبواب مَكَّة ، ونزل أقباش عَلَى باب شُبيكة ، ثُمَّ ركب ليسكن الفتنة ، فخرجَ عَبيد حسن يقاتلونه ، فَقَالَ : ما قصدي القتال ، فلم يلتفتوا وحملوا عَلَيْهِ ، فانهزم أصحابه ، وبقي هُوَ وحده ، فجاءه عبدٌ فعَرْقَب فرَسَهُ ، فوقع ، فقتلوه ، وحملوه إلى حسن ، فنَصَب رأسه عَلَى رُمحٍ بالمَسْعَى . وأراد حسن نهب العراقيّين ، فقام في الْأمر الْأمير المعتمِد أمير الشاميين ، وخَوَّفه من الكامل والمُعَظَّم . وَكَانَ أقباش قد اشتراه الخليفة وَهُوَ أمرد بخمسة آلاف دينار ، ولم يكن بالعراق أحسن منه . وَكَانَ ذا منزلة عالية من النّاصر لدين اللَّه ، فحزن عَلَيْهِ حُزناً عظيمًا . وكان عاقلاً . متواضعاً . ولم يخرج الموكب لتلقّي الركْب ، حُزنًا عَلَيْهِ ، وأدخل الكُوَس والعلَم في الليل . 439 - أكمل بن أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن عَبْد الواحد بْن مَطر ، الشريف أَبُو أَحْمَد الهاشِمِيّ البَغْدَادِيّ . [ المتوفى : 617 ه‍ ]