عَبْد الرحيم ، وغيرهم ، وتُوُفّي في ثالث المحرّم ، وكان يقال لَهُ : سِبط زيد المحتسب .
قَالَ يوسفُ بنُ خليل : كَانَ ضعيفًا . ثُمَّ ذكر وفاته وشيوخه ، وقال غيره : كَانَ ثقةً عالمًا .
49 - مُحَمَّد بْن حَمْد بْن حامد بْن مُفَرج بْن غياث ، الشّيخُ الصّالحُ أَبُو عَبْد الله ابن الأجلّ الصّالح أَبِي الثّناء الأنصاريّ الأرتاحيّ ، ثُمَّ المصريّ الأَدَميّ الحنبليّ . [ المتوفى : 601 ه - ]
قَالَ الحافظُ عبدُ العظيم : كَانَ ذكر ما يدلّ عَلَى أنّ مولده سنة سبع وخمسمائة تخمينًا . سَمِعَ من أَبِي الحَسَن عليّ بْن نصر الأرتاحيّ بمصر ، والمبارك بْن عليّ الطّبّاخ بمكَّة . وأجاز لَهُ أَبُو الحَسَن عليّ بْن الحسين الفراء في سنة ثمان عشرة وخمسمائة ، فحدث بها مُدةً طويلة . وكتب عَنْهُ جماعةٌ من الحفّاظ . وهو أوَّلُ شيخ سَمِعْتُ منه الحديثَ بإفادة والدي . وأجاز لي في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة . وهو من بيت القرآن والحديث والصّلاح . تُوُفّي في العشرين من شعبان .
قلت : روى عَنْهُ الحافظ عبد الغني ، والحافظ ابن المُفَضّل ، والحافظ الضّياء ، والرشيدُ العَطّار ، وابنُ خليل ، ونَسيبُهُ لاحق بْن عَبْد المنعم بْن قاسم بْن أحمد بن حمد الأرتاحيّ ، وعليُّ بْن عَبْد الرّزّاق بْن القَطّان ، وسِبْطه أَحْمَد بْن حامد بْن أَحْمَد الأرتاحيّ ، وأبو حامد مُحَمَّد ابْن قاضي القُضاة صَدْر الدّين عَبْد الملك بن درباس ، وأَبُو بَكْر بْن عليّ بْن مكارم ، وأَبُو الحَسَن عليُّ بْنُ شجاع العبّاسيّ ، والنّظام عثمانُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن رشيق الرَّبَعي ، والمعين أحمد ابن زين الدّين ، والخطيبُ عَبْد الهادي بْن عَبْد الكريم القَيسيّ ، وأَبُو الفضل مُحَمَّد بْن مهلهل الْجِيتِيّ ، وخلق سواهم . وأجاز لابن أَبِي الخير .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 47
مساهمون: الذهبي
ص٤٧