وصفه الزَّكيّ المُنْذِريّ بأنه شافعي . وَقَالَ أَبُو شامة فيه : الحَنَفِيّ . تُوُفِّي فِي التّاسع والعشرين من ذي القِعْدَة .
ولَقَبُه عماد الدِّين .
288 - عَبْد اللَّه ابن زين القضاة أَبِي بَكْر عَبْد الرَّحْمَن بْن سلطان بْن يحيى بْن عَلِيّ بْن عَبْد العزيز ، القاضي شرفُ الدِّين أَبُو طَالِب القُرَشِيّ الدِّمَشْقِيّ الشافعي . [ المتوفى : 615 ه - ]
نابَ في القضاء عن ابن عمهم القاضي محيي الدِّين ، وعن ابنه زكيّ الدِّين الطّاهر ، ودَرَّسَ بالرَّواحية ، فَكَانَ أَوَّل من دَرَّسَ بها ، ودَرَّسَ بالشامية البَرَّانية .
قَالَ أَبُو المُظَفَّر سِبط الْجَوْزيّ : كَانَ فقيهًا ، نزهًا ، لطيفًا ، عفيفًا .
قَالَ الشِّهَاب القُوصِيّ : أَخْبَرَنَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابن مهديّ الهْلاليّ ، فذكر حديثًا . قَالَ القُوصِيّ : كَانَ ممّن زاده اللَّه بَسْطة في العِلم والجسم .
قُلْتُ : وَهُوَ أخو ظهير الدِّين أَبِي المكارم عَبْد الواحد .
وَقَالَ الضِّيَاء : دُفن بمقبرتهم بمسجد القَدَم ، وَكَانَ الجمع متوفّرًا ، وكَثُر بُكاء النَّاس عَلَيْهِ . تُوُفِّي في ثالث شعبان . 289 - عَبْد اللَّه بن محاسن بْن أَبِي بَكْر بْن سَلْمان بْن أَبِي شريك ، أَبُو بَكْر الحَرِيمِيّ . [ المتوفى : 615 ه - ]
سَمِعَ من أحمد ابن الطلاية الزاهد ، وسعيد ابن البَنَّاء . وَكَانَ يُعرف بابن الباشِق ، وَهُوَ ابنُ عَمِّ أَحْمَد بن سَلْمان السُّكَّر . رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء ، والدُّبَيْثِي ، وجماعةٌ . وَتُوُفِّي في رمضان . 290 - عَبْد الحقّ بْن أَبِي شجاع مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد بن أبي المعالي ، أبو محمد ابن المَقْرون ، البَغْدَادِيّ المُقْرِئ المُلَقِّن الصَّالح الخَيَّاط . [ المتوفى : 615 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 437
مساهمون: الذهبي
ص٤٣٧