تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
قَالَ الْأبَّار : عُني بالآداب ، فبلغ فيها الغاية ، وتقدّم في صناعة النَّظْم والنَّثْر ، ونال بذلك دنيا عريضة وتقدّم . ثُمَّ رفض ذَلِكَ ، وزَهدَ ، وصحب أَبَا جَعْفَر بن حسّان ، وحجَّ ، وَسَمِعَ من عُمَر الميَّانشي ، وَعَبْد الوَهَّاب بن سُكينة الصُّوفِيّ . ودخل دمشق ، فسمع من الخُشوعيّ ، وطائفة . ورجع فحدَّث بالْأنْدَلُس ، وكُتبَ عَنْهُ شِعره ودوِّن ، وأخذ عَنْهُ جماعة . ثُمَّ رجع ثانية إلى المَشْرق ، وعادَ إلى المغرب ، ثُمَّ رحل ثالثة إلى المشرق ، وحدَّث هناك ، ودُفن بالإسكندرية وبها مات في السابع والعشرين من شعبان . رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ ، والكمال ابن شُجاع الضَّرير ، وعبد الرحيم بن يوسف ابن المخيلي ، وأبو الطاهر إسماعيل بن هبة الله المليحي ، وآخرون . قَالَ شيخُنا الدِّمْيَاطِيّ : أنشدني أسد بن أبي الطاهر بدمشق ، قال : أنشدنا أَبُو الحُسَين مُحَمَّد بن أَحْمَد بن جبير لنفسه بدِمْيَاط : نَفَذَ القضاءُ بأخذِ كلِّ مُرَهّق . . . مُتفلسف في دينهِ مُتَزَنْدقِ بالمنطقِ اشتغَلُوا فقيلَ حقيقةٌ . . . إِنَّ البَلاءَ موكَّل بالمنطقِ تُوُفِّي بالثَّغر ، ودُفن بكوم عمرو بن العاص . 237 - محمد ابن الإِمَام العلّامة أَبِي الخير أَحْمَد بن إسْمَاعِيل القَزْوِينِيّ الواعظُ ، أَبُو بَكْر الفقيه . [ المتوفى : 614 ه - ] وُلِدَ سنة أربعٍ وخمسين ، وَقَدِمَ بَغْدَاد مَعَ أَبِيهِ ، وَسَمِعَ بها من شُهْدَة ، وَأَبِي الْأزهر مُحَمَّد بن مُحَمَّد الوَاسِطِيّ . وتَفَقَّه عَلَى والده ، وتكلَّم في المسائل والوعظ ، وَحَدَّثَ ، وَتُوُفِّي في عاشر ربيع الآخر بقيصريَّة من الرَّوم . رَوَى عَنْهُ القُوصِيّ . وَهُوَ أخو أَبِي المناقب مُحَمَّد . 238 - مُحَمَّد ابن الزَّاهد أَبِي عَبْد الرَّحْمَن أَحْمَد بن أَبِي سَعْد بن حمُّويه الْجُوَيْنِيّ ، أَبُو سَعْد الصُّوفِيّ ، الشافعي . [ المتوفى : 614 ه‍ ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 418 | الذهبي / بشار عوّاد معروف