162 - عبد الوهاب بن عبد الله بن علي ، الوزير جمال الدين أَبُو مُحَمَّد ابن الصاحب الوزير صفي الدين ابن شُكر . [ المتوفى : 613 ه - ]
سَمِعَ من حَنْبَل ، وابن طَبَرْزَد ، وجماعة ، ووَزَرَ للملك المعظَّم عيسى ، وَكَانَ كثير الصّدَقات .
تُوُفِّي في ربيع الآخر شابًّا . 163 - عَليّ بن ظافر بن حُسين ، الفقيه جمال الدين أَبُو الحَسَن الْأَزْدِيّ المَصْرِيّ المالكي ، ابن العلّامة أَبِي المنصور . [ المتوفى : 613 ه - ]
وُلِدَ سنة سبعٍ وستين ، وتَفَقَّه عَلَى والده ، وقرأ عَلَيْهِ الْأصول ، وقرأ الْأدب ، وبَرَع مَعَ هذه الفضائل في معرفة التاريخ ، وأخبار الملوك ، وحفِظ من ذَلِكَ جملةً وافرةً . ودرَّس بمدرسة المالكية بمصر بعد أَبِيهِ ، وتَرَسّل إلى الديوان العزيز ، وولي وزارة المَلِك الْأشرف ، ثُمَّ انفصل عَنْهُ ، وَقَدِمَ مِصْر ، وولي وكالة السلطنة مُدّةً .
قَالَ الزَّكيّ المُنْذِريّ : كَانَ متوقّد الخاطر ، طَلْق العبارة . وَكَانَ مَعَ تعلّقهِ بالدنيا لَهُ ميلٌ كثيرٌ إلى أهل الآخرة ، محبًا لأهل الدين والصَّلاح ، وَلَهُ مصنفات حسنة منها كتاب " الدول المُنقَطِعة " ، وَهُوَ كتاب مفيد في بابه جدًّا ، ومنها كتاب " بدائع البدائة " ، وأقبل في آخر عُمره عَلَى السُّنة النبوية ، ومطالعتها ، وإدمان النظر فيها . وَحَدَّثَ بشيء من شعره . سمعتُ منه .
قُلْتُ : وأخذَ عَنْه من شعره الشهاب القوصيّ ، وغيره . عاش ثمانيًا وأربعين سنة .
ومن تواليفه كتاب " أخبار الشجعان " ، وكتاب " أخبار الملوك السلجوقية " وكتاب " أساس السياسة " ، رحمه اللَّه . 164 - عُمر بن أَحْمَد بن مِهران ، العلامة أَبُو حفص الضرير النَّحْوِيّ العراقيّ السَّوادي ، وَيُقَال لَهُ أَيْضًا : العَسْفَني ، [ المتوفى : 613 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 376
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٦