فمنه :
تُعَاتِبُني وتَنْهَى عَنْ أُمُورٍ . . . سَبِيلُ النَّاسِ أَنْ يَنْهَوْكَ عنْها
أَتَقْدِرُ أَنْ تَكُونَ كَمِثْلِ عَيْنِي . . . وحقِّك مَا عَليَّ أَضَرَّ مِنْها
تُوُفّي بحلب وقد هرب إليها خائفًا من الوزير ابن شُكْر في سَلْخ جُمادي الآخرة وله اثنتان وستّون سنة .
وقد سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ ، وغيره .
وله مجاميعُ مفيدة ، ونَظَمَ " سيرة صلاح الدّين " ، ونظم كتاب " كليلة ودِمنة " .
وقد أسلم ، وكان نصرانيًّا ، في أول الدّولة الصّلاحيَّة ، وولي ديوان الجيش وغير ذَلِكَ .
ومرض ، فطلب من جُويرية لَهُ توتيه أن تُصْلِحَ لَهُ شيئًا يُوافق ، فعدَّد لها أنواع المرورات ، فَضَجِرَت وقالت : لا يقدر أحد عَلَى مَرْضاتِك في مَرَضَاتِك .
وذُكر أَنَّهُ اختصر " اللُّمَع " في النَّحْو لابن جني في ورقةٍ واحدة مُجَدْوَلة .
288 - إسْمَاعيل بْن عليّ بْن حَمَك ، أَبُو الفضل المُغِيثِي الحمكي الخراساني . [ المتوفى : 606 ه - ]
سَمِعَ مُحَمَّد بْن إسْمَاعيل الفارسيّ ، ووجيهًا الشّحّاميّ . 289 - إسماعيلُ بْنُ عُمَر بْن نعمة بْن شبيب ، الأديب أَبُو الطّاهر الرؤبيّ الحنبليّ المصريّ العطّار . [ المتوفى : 606 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 130
مساهمون: الذهبي
ص١٣٠