كتب بالألف لأنه الأصل مثل ألف " ما ولا وذا وتا " .
والزكاة والصلاة والحياة يكتب بالواو ما دام مفرداً ، فإن كان مضافاً أو مثنى
كتب بالألف على القياس .
والذي والتي وجمعهما يكتب بلام واحدة ، ومثناهما بلامين فرقاً بين التثنية
والجمع نحو " رأيت اللذين قاما واللتين خرجتا " .
ويكتب " داود وطاوس " بواو واحدة ، وتزاد الواو في " عمرو " في حال الرفع والجر فرقاً بينه وبين " عُمَر " وفي النصب لا لبس ، وتزاد الواو في " أولئك " فرقاً بينه وبين إليك ، وتكتب مائة بالألف فرقاً بينها وبين منه .
وتزاد الألف بعد واو الجمعٍ إذا لم تكن متصلة بمضمر نحو ( كُلُوا وَاشْرَبُوا ) ، " ودعوا " فرقا بينها وبين يدعو ويغزو التي من نفس الكلمة ،
دليل الطالبين لكلام النحويين — صفحة 94
مساهمون: مرعي بن يوسف الكرمي
ص٩٤