باب المفعول المطلق
وهو ، المصدر الفضلة المسلط عليه عامل من لفظه ك " ضربت ضرباً " ، أو من معناه ك " قعدت جلوساً " .
وهو ثلاثة أقسام : مؤكد لعامله ك " عجبت من ضربك ضرباً " ، ( وكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْليِماً ) ، ( والصَّافَّاتِ صَفّاً ) ، "
وأنت مطلوب طلباً " ، ومبين لنوع عامله ك " ضربت ضرب الأمير ، أو ضرباً أليماً ، أو ضربت الضربة " ، ومبين لعدد عامله ك " ضربت ضربتين وضربات " .
وقد ينوب عن المصدر غيره ك " ضربته سوطاً وعصاً ومقرعة " ، ( فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ )
وضربته عشر ضربات ، ( فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ) ،
وقد يحذف عامل غير المؤكد جوازاً لقرينة حالية أو مقالية " كقولك للقادم أو من قال سأقدم عليك : خير مقدم " ، ووجوباً ، سماعاً نحو ، : " سقياً لك ورعياً وحمداً وشكراً " ، وقياساً في نحو : ( فَإمَّا مَنَّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ) ،
وأنت سيراً سيراً ، وهذا ابني حقاً ، وله عليَّ أَلف عُرْفاً " .