وبدل الاشتمال ما كان بينه وبين الأول ملابسة لا بمعنى الكلية أو الجزئية ، وأمره
في الضمير كما مرَّ ك " نَفَعَنِي زَيدٌ عِلْمُهُ ، وأعْجَبَنِي عَمْروٌ كَلامُه ، والدارُ حسنها ، وسُرِقَ زيدٌ ثوبُه " ، و ( يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ) .
وبدل الغلط : ما ذكر فيه الأول من غير قصدٍ ، بل سبق إليه اللسان ك " ركِبْتُ زيداً الفَرَسَ " ، وهذا لا يكون في كلام الله ولا في فصيح الكلام .
وتبدل المعرفة من المعرفة ، والنكرة من النكرة ، والمعرفة من النكرة ، وعكسه
كجاء زيدٌ أَخُوكَ ، وجاء رجلٌ غلامٌ لزيدٍ ، وجاء رجلٌ غلامُ زيدِ ، ( لَنَسْفَعاً
بِالنَّاصِيًةِ ناصيةٍ ) ،
والظاهر من المضمر ، وعكسه ، َ والمضمر من المضمر ، ك " أعجبْتَنِي وَجْهُكَ ، وضَرَبْتُ زيداً إياهُ ، وأَكْرَمْتُكَ إِيِّاكَ ، ويجوز قطع
البدل ويحسن مع الفصل نحو ( بشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ ) ،
ويجب أن تقطع ، متعدداً ولَم يفِ به ، نحو " اتقوا الموبقات : الشرك أوالتبني ،
دليل الطالبين لكلام النحويين — صفحة 50
مساهمون: مرعي بن يوسف الكرمي
ص٥٠