والمبني من الأسماء : ما أشبه الحرف في الوضع أو المعنى أو الاستعمال أو الافتقار أو الإِهمال أو اللفظ .
فالشبه الوضعي : أن يكون الاسم موضوعاً في الأصل على حرفٍ واحدٍ ك " تاء " قمت ، أو على حرفين وإن لم يكن ثانيهما حرف لين ، ك " الضمائر " ، ولا يرد " نحن " لأنه فردٌ نادر فألحق بالأعم الأغلب .
والشبه المعنوي : أن يتضمن الاسم معنى من معاني الحروف ، ك " أسماء الشروط ، والاستفهام ، وكذا أسماء الإِشارة " وإنما أعرب " أيُّ وذانِ وتانِ " على قولٍ لمعارضة الشبه بالإِضافة والتثنية اللتين من خواصّ الأسماء .
والشبه الاستعمالي : أن يكون الاسم نائباً عن الفعل ولا يتأثر بالعامل ك " أسماء الأفعال " فأشبهت الحرف في كونها عاملةً غير معمولةٍ .
والشبه الافتقاري : أن يكون الاسم لازم الافتقار إلى جملة يتم بها معناه ك " الأسماء
دليل الطالبين لكلام النحويين — صفحة 21
مساهمون: مرعي بن يوسف الكرمي
ص٢١