وابن الحُصَيْن ، وجماعة .
رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر الحازميّ ، وأبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ ، ويوسف بْن خليل .
ولم يكن بالمَرْضِيّ فِي دينه .
تُوُفّي في ذي القعدة .
قال ابن النجار : كان يشرب الخمر .
250 - إِسْحَاق بْن هبة اللَّه ، أَبُو طاهر الأشنانبرتي الضرير الْمُقْرِئ ، ويُسمّى أَحْمَد . [ المتوفى : 587 ه - ]
من سَوَاد العراق .
قرأ بالروايات على : هبة اللَّه ابن الطبر ، وسِبْط الخيّاط .
وسَمِع من عَلِيّ بْن عَبْد السيد ، وغيره .
وسكن دمشق وأقرأ بها . وكان صالِحًا ، مجوِّدًا ، مقرئًا .
سَمِع منه أَبُو المواهب بْن صَصْرى ، والخَضِر بْن عَبْدان .
حدَّث فِي هَذِهِ السنة . 251 - أسعد بْن إلياس بْن جرجس . المطران موفق الدّين الطبيب ، [ المتوفى : 587 ه - ]
طبيب السّلطان صلاح الدّين ، وشيخ الأطباء بالشام .
وكان من أَهْل الظَّرافة والنّظافة ، ومن ذوي الفصاحة والحصافة .
وفَّقه اللَّه فِي بدايته للإسلام ، ونال الحشمة والاحترام ، وتُوُفّي فِي ربيع الأول .
وكان مَعَ براعته فِي الطب عارِفًا بالعربية ، ذكيًّا ، كثير الاشتغال ، لَهُ تصانيف ، وكان مليح الصورة ، سَمْحًا ، جوادًا ، نبيلًا ، يركب فِي مماليكَ تركٍ حَتَّى كأَنَّه وزير ، ويتيه ويحمق ، وَقَدِ اشتغل عَلَى مهذَب الدّين ابن النقاش .
ويُقال : إنَّه من عُجبه وبأوِهِ عمل أنابيبَ بركةِ قاعتِهِ ذَهَبًا .
وزوجه السّلطان بواحدةٍ من حظاياه .
وخلّف منَ الكُتُب نحوًا من عشرة آلاف مجلَّدة . وأجلّ تلامذته المهذّب عَبْد الرحيم بْن عَلِيّ الدّخوار .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 831
مساهمون: الذهبي
ص٨٣١