تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 831

مساهمون:

ص٨٣١
وابن الحُصَيْن ، وجماعة . رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر الحازميّ ، وأبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ ، ويوسف بْن خليل . ولم يكن بالمَرْضِيّ فِي دينه . تُوُفّي في ذي القعدة . قال ابن النجار : كان يشرب الخمر . 250 - إِسْحَاق بْن هبة اللَّه ، أَبُو طاهر الأشنانبرتي الضرير الْمُقْرِئ ، ويُسمّى أَحْمَد . [ المتوفى : 587 ه - ] من سَوَاد العراق . قرأ بالروايات على : هبة اللَّه ابن الطبر ، وسِبْط الخيّاط . وسَمِع من عَلِيّ بْن عَبْد السيد ، وغيره . وسكن دمشق وأقرأ بها . وكان صالِحًا ، مجوِّدًا ، مقرئًا . سَمِع منه أَبُو المواهب بْن صَصْرى ، والخَضِر بْن عَبْدان . حدَّث فِي هَذِهِ السنة . 251 - أسعد بْن إلياس بْن جرجس . المطران موفق الدّين الطبيب ، [ المتوفى : 587 ه - ] طبيب السّلطان صلاح الدّين ، وشيخ الأطباء بالشام . وكان من أَهْل الظَّرافة والنّظافة ، ومن ذوي الفصاحة والحصافة . وفَّقه اللَّه فِي بدايته للإسلام ، ونال الحشمة والاحترام ، وتُوُفّي فِي ربيع الأول . وكان مَعَ براعته فِي الطب عارِفًا بالعربية ، ذكيًّا ، كثير الاشتغال ، لَهُ تصانيف ، وكان مليح الصورة ، سَمْحًا ، جوادًا ، نبيلًا ، يركب فِي مماليكَ تركٍ حَتَّى كأَنَّه وزير ، ويتيه ويحمق ، وَقَدِ اشتغل عَلَى مهذَب الدّين ابن النقاش . ويُقال : إنَّه من عُجبه وبأوِهِ عمل أنابيبَ بركةِ قاعتِهِ ذَهَبًا . وزوجه السّلطان بواحدةٍ من حظاياه . وخلّف منَ الكُتُب نحوًا من عشرة آلاف مجلَّدة . وأجلّ تلامذته المهذّب عَبْد الرحيم بْن عَلِيّ الدّخوار .