تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
مُفَرّج ، وأبو بَكْر عُبَيْد اللَّه بْن علي التيمي . ولم يكن بالعراق مثله فِي الترسُّل والأدب ، ولكنه كان ناقص الحظّ ، لَهُ ملْك يتبلغ منه . مات فِي المحرَّم . 317 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد . أَبُو عَبْد الله بْن عراق الغافقي ، القُرْطبي ، المُقرئ . [ المتوفى : 579 ه - ] أخذ القراءات ، سوى قراءة الكوفيين ، عن أبي القاسم ابن النخاس ، وعَوْن اللَّه بن محمد . وسمع من أبي محمد بن عتاب ، وأبي بحر بن العاص . وتصدّر للإقراء والتسميع . روى عنه ابن حَوط الله ، وأبو الخطاب بن دحية . وتوفي في رجب . ومولده في سنة تسعين وأربع مائة . 318 - محمد بن بختيار ، أبو عبد الله البغدادي ، الأبله ، الشاعر ، [ المتوفى : 579 ه - ] صاحب الديوان المشهور . كان شابًا ظريفًا وشاعرًا محِسنًا ، يلبس زي الْجُنْد . وشِعره فِي غاية الرقة وحُسْن المَخْلَص إلى المدح . وكان أحد الأذكياء ، ولذا قيل لَهُ : الأبله بالضِّدّ . وقيل : بل كان فيه بَلَه ما . توفّي ببغداد فِي جُمادى الآخرة . وقد سار لَهُ هذا البيت : ما يعرف الشوقَ إلَّا مَن يُكابدُه . . . وَلَا الصبابةَ إلَّا من يُعانيها وله : دارك يا بدرَ الدّجى جنّةٌ . . . بغيرها نفسي ما تلهو وقد أتى فِي خبرٍ أنه . . . أكثر أهل الجنة البلهُ وله : أقول للغيث لما سال واديهِ . . . تحدثي عَن جفوني يا غواديهِ أعرت مُزنَكَ أجفانًا بكيت بها . . . فمن أعارك ضوء البرق من فيه أعاد زورته والشُّهب ناعسةٌ . . . والليل قد راق أو كادت حواشيه