الشبلي ، وابن البطي . ولم يلحق أن يسمع من أَبِيهِ . وتُوُفي شابًا .
21 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن حمود ، أَبُو الأزهر الواسطي المقرئ الصوفي . [ المتوفى : 571 ه - ]
قرأ بالروايات على أَبِي العز القلانسي ، وسمع من أبي نعيم محمد بن إبراهيم الجماري ، وببغداد من أبي غالب ابن البناء . وأقرأ الناسَ مدةً .
روى عَنْهُ عُمَر بْن يوسف خَتَن ابْن الشعار ، وعمر بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الديَنورِي ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل القزويني .
ذكره ابْن النجار فأطنب فِي وصفه ، وقال : كان شيخًا صالحًا ، ورِعًا ، تقيًا ، زاهدًا ، قانعًا ، منقطعًا عَن الناس ، يرجع إلى فضل وعلم بالقراءات .
وتوفي ببغداد فِي رجب . 22 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن لب ، الإمام أبو القاسم ابن الحاج التُجَيبي ، القُرْطُبي . [ المتوفى : 571 ه - ]
سمع من والده الشهيد أبي عبد الله ابن الحاج ، وأبي مُحَمَّد بْن عَتاب ، وأبي علي بن سكرة ، وأبي الوليد بن رشد ، وأبي بحر بْن العاص . وأجاز لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه الخَوْلاني .
وكان بصيرًا بمذهب مالك ، عارفًا بالمسائل ، ذاكرًا للخلاف . وجلس للمناظرة مكان أَبِيهِ ، ولم يكن يعرف الحديث . وكان وَقُورًا مَهيبًا ، لَا يتكلَّم إلَّا فِي النادر . ولي قضاء الجماعة بقُرْطُبة وقتًا ، ثم خرج عَنْهُ فِي الفتنة ، وتجول بالأندلس ، واستقر بمُرْسِية مرتسمًا فِي ديوان الْجُنْد عند الأمير محمد بن سعد . ثم سار إلى مَيُورقَة بعد موت ابْن سعد ، فحدَّث بها .
روى عنه عقيل بن عطية ، وابن سُفْيان ، وغيرهما . ثم وفد إلى إشبيلية ، فمات بها .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 505
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٥