- سنة ست وستين وخمسمائة 215 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بْن مالك ، أَبُو بَكْر بْن أَبِي إِسْحَاق العاقوليّ ، الأَزَجيّ ، الوزّان . [ المتوفى : 566 ه - ]
سَمِعَ الْحُسَيْن بْن علي ابن البسري ، وعنه أبو سعد ابن السَّمعانيّ ، وأحمد بْن أحمد البَنْدَنيجيّ .
تُوُفّي فِي ربيع الآخر . 216 - أحمد بْن بَنَيْمان بْن عُمَر بن نصر ، أبو العباس الهمذاني ، ثمّ البغداديّ ، [ المتوفى : 566 ه - ]
أخو عُمَر .
سَمِعَ من أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام ، وثابت بْن بندار ، والحسين ابن البسري ، والمبارك ابن الطُّيُوريّ .
قَالَ ابن الدَّبِيثيّ : وكان ثقة ، صحيح السماع . سمع منه محمد بن مشق ، وجماعة . وحدثنا عَنْهُ ابن الأخضر . وتُوُفّي فِي ذي القعدة .
قلت : وروى عنه عبد الله ابن اللّتّيّ ، والشّيخ الموفَّق . 217 - أحمد بْن مُحَمَّد بْن سعيد بن إبراهيم ، الوزير أبو جعفر ابن البلديّ ، [ المتوفى : 566 ه - ]
وزير المستنجد بالله
فلمّا تُوُفّي المستنجد وبويع المستضيء فِي هذه السّنة كَانَ المتولّي لعقد بيعته أبو الفَرَج مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابن رئيس الرؤساء . ثمّ إنّه استوزر أَبَا الفَرجَ ، فانتقم من ابن البلديّ وقتله . وكان فِي وزارته قد قطع أنف امْرَأَة وَيَدَ رَجُلٍ لجنايةٍ جَرَت ، فسُلِّم إلى أولئك ، فقطعوا أنفه ثمّ يده ، ثمّ ضرِبَ المسكين بالسيوف ، وألقي في دجلة في ربيع الآخر . وكانت وزارته ستَّة أعوام .
قَالَ ابن الأثير : أتى ابن البلديّ مَن يَستدعيه للجلوس لعزاء المستنجد ولأخذ البَيْعة ، فلمّا دخل دار الخلافة صُرِف إلى موضع وَقُتِلَ ، وقُطّع قِطَعًا ، وأُلقي فِي دجلة ، وأُخذ ما فِي داره ، فوجد فيها خطوط الخليفة المستنجد يأمره
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 348
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٨