البقاء ، وتُوُفّي فِي شوّال ، وله سبْعٌ وثلاثون سنة وأشهر ، فإنّه وُلِد سنة ستّين وخمس مائة .
أورد ابن فرتون له هَذِهِ الأبيات :
أَحمَى الهوى قلبَه وأوْقدْ . . . فهو على أن يموت أوقد
وقال عَنْهُ العَذُولُ سالٍ . . . قَلَّدهُ اللَّهُ ما تَقَلَّدْ
وباللّوى شادِنٌ عليه . . . جيدٌ غزال ووجهُ فَرْقَدْ
عَلَّلَهُ ريقُهُ بخمرٍ . . . حَتَّى انتشى طَرْفُهُ فَعَرْبَدْ
لا تعجبوا لانهزام صبري . . . به فجيشُ الهوى مُؤَيَّدْ
أَنَا له كالّذي تمنّى . . . عبدٌ نعَمْ عبدُه وأزْيَدْ
إن بَسْمَلتْ عينُهُ لقتلي . . . صلى فؤادي على محمد
443 - ضرغام بْن إِبْرَاهِيم الدِّمْياطيّ . [ المتوفى : 598 ه - ]
سمع السِّلَفيّ ، سمع منه القوصي في هذه السنة بدمياط . 444 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن أَبِي المَجْد بْن غنائم . [ المتوفى : 598 ه - ]
أبو مُحَمَّد الحربي ، العتّابيّ ، الإسكاف .
حدَّث بمُسند أَحْمَد عن ابن الحُصَيْن بالموصل ، وبها توفي ، وحدث عن أبي الحسين ابن الفراء أيضاً .
روى عنه الدبيثي ، وابن خليل ، والضياء ، وشيخ الشيوخ عبد العزيز الأنصاري ، وابن عبد الدائم ، والنجيب الحراني ، وخلق من شيوخ الدمياطي ؛ لأنه روى المسند ببغداد .
توفي بالموصل فِي ثاني عشر المحرَّم ، وتُوُفّي قبله بيوم ولدُه أَحْمَد .
واسم أَبِي المجد صاعد .
وقد أجاز لسعد الدّين الخضِر بْن حَمُّوَيْه ، ولقُطْب الدّين أَحْمَد بْن أَبِي عصرون ، وللفخْر عليّ ، وغيرهم .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1143
مساهمون: الذهبي
ص١١٤٣