تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1135

مساهمون:

ص١١٣٥
والشرب ، قليل الخير ، وكُتِبَ معه من جهة الخلافة منشور إلى أبيه بالرضا عنه ، ولما تُوُفّي أَبُوهُ ولي بعده مملكة اليمن في سنة ثلاث وتسعين . ثُمَّ إنه ادَّعى أنه أمويّ ورام الخلافة وأظهر العصيان ، فوثب عليه أخوان من أمرائه فقتلاه ، وولي اليمن أخٌ له صغير . وقيل : إنه ادعى النبوة ، وسام أَخِيهِ الّذي تولّى : الملك النّاصر أيّوب ابن سيف الْإِسْلَام . قال ابن واصل : خافت المعزَّ مماليكُه فتحزّبوا عليه ، وخرجوا عليه ، وضربوا معه مصافًّا ، فكسروه وقتلوه ، وداروا برأسه فِي اليمن ، ونهبوا زبيد سبعة أيام ، ثم جعلوا لأخيه النّاصر اسم السّلطنة ، وترتّبَ أتابكه سيف الدّين سنْقر مملوك أَبِيهِ ، ثُمَّ خرجوا على سنقر وحاربوه ، فانتصر ، وقتل جماعة من الأكراد والأتراك ، وحبس آخرين ، وصَفَت له اليمن أربع سِنين ، ثُمَّ مات سنْقر ، فتزوَّج بأمّ النّاصر الأمير غازي بْن جبريل ، وقام في الأتابكية ، ثم سم النّاصر فيما قيل ، ثُمَّ قُتِلَ غازي وبقيت اليمن بلا سلطان مدة . 426 - بركات بْن إِبْرَاهِيم بْن طاهر بْن بركات بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ ، مُسْنِد الشّام ، أبو طاهر الخُشُوعيّ الدَّمشقيّ ، الرّفّاء ، الأَنْماطيّ ، الذّهبيّ ؛ [ المتوفى : 598 ه - ] لكونه يسكن بمحلَّة حجر الذَّهَب . وُلِد فِي صَفَر سنة عشر وخمس مائة ، وانفرد بالمسموعات الكثيرة من الأمين هبة الله ابن الأكفاني ، وغيره ، وانفرد بالإجازة من مصنِّف " المقامات " أَبِي مُحَمَّد الحريريّ ، والمقرئ أَبِي القاسم عَبْد الرحمن ابن الفحّام ، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْوَلِيد الطّرْطُوشيّ ، وأجاز له أيضًا : أبو عليّ الحدّاد ، وأبو طَالِب عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن يوسف ، وأبو علي محمد بن محمد ابن المهْديّ ، والحسن بْن مُحَمَّد الباقَرْحِيّ ، ومحمود بْن الفضل الإصبهانيّ ، وأبو صادق مرشد بْن يحيى المَدِينيّ ، وأبو الْحَسَن عليّ بْن الْحَسين المَوْصِلي الفرّاء ، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن بركات السّعِيديّ النَّحْويّ ، وأبو الفتح سلطان بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ ، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن صَوْلَة ، وأبو الفضل جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن خَلَف الْمُقْرِئ ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحطاب الرازي ، وعلي بن