من بيت الرواية والإسناد . سمعَ جدَّ أَبِيهِ أَبَا غالب ، وابن الحُصَيْن ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن جحشُوَيْه . روى عَنْهُ ابن الأخضر ، والدُّبيثيّ ، وابن خليل ، وآخرون .
قال الحافظ ابن الأخضر : سمعت منه ، ومن أَبِيهِ ، وجدّه .
قلت : روى عَنْهُ بالإجازة شيخنا ابن أبي الخير . وتوفي في ذي الحجة .
199 - القاسم بْن عليّ بْن أَبِي العلاء ، أبو الفتح السّقْلاطُونيّ الدّارْقَزِّيّ . [ المتوفى : 594 ه - ]
حدث عن عَبْد الوهاب الأنماطي . وتوفي فِي أوّل السّنة . 200 - قِلِيج النُّوريّ . الأمير الكبير غرس الدّين . [ المتوفى : 594 ه - ]
أَعْطَاه السّلطان صلاح الدّين الشُّغر ، وبَكاس ، وشقيف دركُوش لما افتتحها ، فلما مات قصد صاحب هَذِهِ البلاد ، وأخذها بالأمان بعد المحاصرة ، من أولاد قليج وعوَّضهم . 201 - محمد بن حامد ، أبو عبد الله ابن الدباهي . [ المتوفى : 594 ه - ]
ناظر الخالص ، والخالص من أعمال العراق . وهو أخو مكّيّ ، ناظر الدّيوان الْعَزِيز . 202 - مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام بْن عَبْد السّاتر . الأنصاريّ ، فخر الدّين الماردِينيّ ، الطّبيب . [ المتوفى : 594 ه - ]
إمام أَهْل الطَّبّ فِي وقته .
أَخَذَ الطّبّ عن أمين الدولة ابن التّلميذ ، والفلسفة عن النّجم أَحْمَد بْن الصّلاح .
قدِم دمشقَ فِي أواخر عمره وأقرأ بها الطّبّ . أَخَذَ عَنْهُ السّديد محمود بْن عُمَر بن زقيقة ، والمهذَّب عَبْد الرحيم بْن عليّ . ثُمَّ سافر إِلَى حلب ، فأنعم عليه الملك الظّاهر غازي ، وبقي عنده نحو سنتين مكرَمًا . ثُمَّ سافر إِلَى ماردين . وتُوُفّي بآمِد فِي ذي الحجَّة . ووقف كتبَه بماردين .
وحكى السّديد تلميذه أنّه حضره عند الموت ، فكان آخر ما تكلَّم به :
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1020
مساهمون: الذهبي
ص١٠٢٠