لمعت نارُهم وقد عَسْعَسَ اللَّي . . . - ل ومَلَّ الحادي وحار الدَّليل
فتأملتها وفكري من البَيْ . . . - ن عليلٌ ولحظُ عيني كَلِيل
وفؤادي ذاك الفؤاد المُعَنَّى . . . وغَرَامي ذاكَ الغَرامُ الدَّخِيل
ثم قابلتُهَا وقلتُ لصَحْبي . . . هذه النَّار نارُ ليلى فميلوا
وهي نحو أربعين بيتاً .
13 - عبد الله بن أبي بكر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن جعفر بن عُزيزة الأصبهانيُّ المُعَدَّل ، [ المتوفى : 521 ه - ]
إمام الجامع العتيق .
كان من نُبَلاء الشُّيوخ . روى عن المصقليين . روى عنه أبو موسى المديني ، وقال : توفي فِي المحرَّم . 14 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن السِّيد ، أبو محمد البطليوسيُّ النَّحويُّ ، [ المتوفى : 521 ه - ]
نزيل بلَنْسية .
روى عن أخيه عليّ ، وعاصم بن أيوب الأديب ، وأبي عليّ الغسَّاني ، وأبي سعيد الورَّاق .
قال ابن بَشْكُوال : كان عالماً باللُّغات والآداب مستبحراً فيها ، مقدَّمًا في معرفتها يجتمع النَّاس إليه ، ويقرؤون عليه . وكان حسن التَّعليم ، صنَّف كُتباً حساناً ، منها : كتاب " الاقتضاب في شرح أدب الكُتَّاب " ، وكتاب " التَّنبيه على الأسباب الموجبة لاختلاف الأمة " ، وكتاباً في شرح " الموطأ " . كتب إلينا بجميع مروياته ، وأنشدني محمد بن يوسف صاحبنا أنَّ ابن السِّيد أنشده لنفسه :
أخو العلم حيّ خالد بعد مَوْته . . . وأوصاله تحت التُّراب رميم
وذو الجهل ميِّتٌ وهو ماش على الثَّرى . . . يظنُّ من الأحياء وهو عديم
ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة ، وتوفي في نصف رجب ببلنسية .
وقال غيره : إنه صنَّف " المثَلَّث " في اللغة ، وكتاب " شرح سقط الزَّند " ، وكتاب " الاسم والمُسمَّى " ، وله يمدح المستعين بن هود :
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 368
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٨