تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
مسرور ، وأبا بَكْر عَبْد المُلْك بْن عَبْد العزيز ، وأبا عَبْد الله محمد بْن بيان الفقيه ، وأبا غانم أحمد بْن عليّ الكُرَاعيّ ، وعبد الصّمد بْن أَبِي نصر العاصميّ الْبُخَارِيّ ، وأبا نصر أحمد بْن محمد البلْخيّ ، وأبا عثمان الصّابونيّ ، وجدّه أبا العبّاس أحمد بْن محمد بن أحمد الروياني ، وتفقه عليه ، وسمع بمرو ، وغزنة ، وبخارى مِن طائفة . روى عَنْهُ : زاهر الشّحّاميّ ، وأبو رشيد إسماعيل بْن غانم ، وأبو الفتوح الطّائيّ ، وعبد الواحد بْن يوسف ، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ الحافظ ، وأبو طاهر السّلَفيّ ، وجماعة كثيرة . وُلِد في ذي الحجّة سنة خمس عشرة وأربعمائة ، وتفقَّه ببُخارى مدّة ، وبرع في المذهب ، حتّى كَانَ يَقُولُ فيما بَلَغَنَا : لو احترقت كُتُب الشّافعيّ أَمْلَيتها مِن حِفْظي . وله مصنفات في المذهب ما سبق إليها ، منها : كتاب بحر المذهب ، وهو من أطول كُتُب الشّافعيّة ، وكتاب مناصيص الشّافعيّ ، وكتاب الكافي ، وكتاب حِلْية المؤمن ، وصنَّف في الأُصول والخلاف ، وكان قاضي طَبرِسْتان . قَالَ السّلَفيّ : بَلَغَنَا أَنَّهُ أملى بآمُل ، وقُتِل بعد فراغه مِن الإملاء ، بسبب التّعصُّب في الدّين ، في المحرَّم ، قَالَ : وكان العماد محمد بْن أَبِي سعْد صدر الرَّيّ في عصره يَقُولُ : القاضي أبو المحاسن ، شافعيّ عصره . وقال مَعْمَر بْن الفاخر : قتل بجامع أمُل يوم الجمعة حادي عشر المحرَّم ، قَتَلَتْه الملاحدة ، وكان نظام المُلْك كثير التّعظيم لَهُ . رُويان : بلدة بنواحي طَبَرِسْتان . 43 - عَبْد الواحد بْن محمد بْن عُمَر بْن هارون ، الفقيه أبو عُمَر الوَلاشْجِرْدِيّ ، [ المتوفى : 502 ه - ] وولاشْجِرْد مِن قرى كِنكْوَر ، وهي قرية مِن هَمَذَان . كَانَ فقيهًا ، دَيّنًا ، خيّرًا ، سَمِعَ ببغداد في رحلته من : أبي الحسين ابن المهتدي بالله ، والصّرِيفِينيّ ، والخطيب ، وتُوُفّي بكِنْكَوِر .