وصنف كتباً كثيرة في الطب والمنطق والفلسفة ، منها : المغني في الطّبّ وهو صغير ، وكتاب الإقناع وهو كبير ، وكتاب التّلخيص النظامي ، كتاب خلْق الإنسان ، كتاب اليرقان ، مقالة في الحدود ، مقالة في تحديد مبادئ الأقاويل الملفوظ بها . وعليه اشتغل أمين الدولة ابن التلميذ النصراني .
توفي في سادس ربيع الأول عَنْ ثمانٍ وخمسين سنة ، وله عدة تلاميذ .
216 - سلمان بْن حمزة بْن الخضر السُّلَميّ الدّمشقيّ ، [ المتوفى : 495 ه - ]
أخو عَبْد الكريم .
سمع أبا القاسم الحِنّائيّ ، وأبا بكر الخطيب ، وحدث باليسير . 217 - عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن قُورْتس ، أبو مُحَمَّد السَّرَقُسطيّ . [ المتوفى : 495 ه - ]
روى عَنْ أَبِيهِ ، وأبي الوليد الباجيّ . وأجاز لَهُ أبو عُمَر الطَّلَمَنْكيّ ، وأبو عُمَر السّفاقُسِيّ .
وكان وقورًا مهيبًا فاضلا ، نوظر عليه في المسائل وولي قضاء سرقسطة .
تُوُفّي في صَفَر . 218 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن ثابت ، أبو القاسم الثّابتيّ الخِرَقيّ ، [ المتوفى : 495 ه - ]
من قرية خَرَق بمَرْو .
كَانَ من أئمّة الشّافعيّة الكبار ، ورِعًا زاهدًا ، تفقّه بمَرْو عَلَى أَبِي القاسم عَبْد الرحمن الفوراني ، وبمروالروذ عَلَى القاضي حسين . وأخذ ببغداد عَنْ أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ ، وحجّ ورجع إلى قريته ، وأقبل على العبادة والزهد والفتوى .
وسمع عَبْد اللَّه الشّيْرنَخْشِيريّ ، وأبا عثمان الصّابونيّ ، وجماعة . روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّه ، وأحمد بْن محمد بن بشار .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 768
مساهمون: الذهبي
ص٧٦٨